كشفت مصادر المقاتلين الشيشان عن جريمة بشعة ارتكبتها القوات الروسية بحق ثلاثة من المدنيين العزل فى مدينة ارجون كانت قد اعتقلتهم قبل عدة اشهر. وقالت المصادر ان القوات الروسية قتلت المدنيين الثلاثة واعادت جثثهم ولاحظ ذووهم اثار التعذيب وخياطة الجروح عليهم مما اثار الشك وعقب اجراء الفحص الطبى عليهم تبين سرقة بعض اعضائهم الداخلية مثل الكبد والكلى. واتهمت مصادر المقاتلين القوات الروسية بارتكاب سسلسلة من الجرائم من هذا النوع حيث تقتل المدنيين الشيشان وتسرق اعضاءهم، وطالبت منظمات حقوق الانسان فى العالم بالتدخل لوقف هذه الممارسات. ومن ناحية اخرى اعتبرت مصادر المقاتلين الشيشان عزل الرئيس الروسى فلاديمير بوتين لوزيرى الدفاع والداخلية اعترافا غير مباشر بهزيمة قواته فى حربها فى جمهورية الشيشان. وفى غضون ذلك اعترفت وسائل الاعلام الروسية بوقوع ثلاثة انفجارات قوية هزت مدينة جوديترميس ووقع أحد هذه الانفجارات بالقرب من منزل احمد قدريوف الذى عينته السلطات الروسية رئيسا للحكومة الموالية لها فى الشيشان واستهدف الانفجار الثانى القطار العسكرى المار بين المدينة وأرجون حيث دمر ثلاث عربات ونتج عنه خسائر أخرى وأما الثالث فوقع بالقرب من موقع روسى داخل المدينة. ووصفت المصادر الشيشانية هذه الانفجارات بأنها انذار وتهديد للقوات الروسية لاعادة ماسبق تنفيذه من العمليات الاستشهادية والتى تسببت فى مقتل واصابة أكثر من الف وستمئة جندى روسى. ـــ ق.ن.أ