احتجت جمعيتان اسبانيتان على القمع العسكري الاسرائيلي الهمجي الذي تمارسه القوات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وسلمت رسالة احتجاج خلال مظاهرة امام السفارة الاسرائيلية بمدريد. وقامت بتنظيم هذه المظاهرة التي وجدت صدى واسعا في وسائل الاعلام الاسبانية في مدريد كل من جمعية الجالية الفلسطينية الاسبانية «القدس» وجمعية « لجنة التضامن مع القضايا العربية» وهي جمعية اسبانية بمساندة اليسار المتحد. وتم أثناء المظاهرة تسليم رسالة احتجاج الى السفارة الاسرائيلية. وشنت سكرتيرة التضامن الدولي في اليسار المتحد أنخيليس مايسترو في تصريحات صحفية هجوما شديدا على الحكومة الاسرائيلية وشجبت الاستخدام الوحشي للقوة من الجانب الاسرائيلي ضد شعب أعزل خاصة ضد اطفاله ونسائه وطالبت باسم اليسار المتحد بوضع نهاية لهذه الاعتداءات. وأضافت أنه لا يمكن السكوت عن جرائم القتل المنظمة والتي يجري تحديد اهدافها مسبقا والتي تستهدف قادة الكفاح الشعبي الفلسطيني ضد احتلال لم يعد بالامكان السكوت عليه والتغاضي عن جرائمه التي أصبحت تزكم أنف الرأي العام العالمي. وتساءلت عن اسباب الصمت في الولايات المتحدة وأوروبا ازاء الانتهاكات اليومية الصارخة التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي لمعاهدتي جنيف الخاصتين بحماية الاراضي والسكان والمنشآت تحت الاحتلال العسكري الأجنبي وازاء تجاهل اسرائيل لكافة قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي التي تطالبها بالانسحاب من الاراضي المحتلة وباحترام حقوق المواطنين في الاراضي المحتلة. ــ كونا