كثيراً ما يستوحي المفكرون والعلماء والمصممون أفكاراً جديدة من شيء ابتاعوه أو من منظر شاهدوه، ومن هنا خرجت سيدة أعمال نيويوركية بفكرة هاتف نقال، جديد يستخدم لمرة واحدة ثم يتم بعدها التخلص منه، أطلقت عليه اسم «الهاتف البطاقة» الذي يبلغ حجمه حجم بطاقة الهاتف المدفوعة مقدما وسماكته التي لاتتعدى سماكة ثلاث بطاقات اعتماد مصرفية. تقول رانديس ليزا انها استوحت الفكرة من الكاميرات التي تستخدم مرة واحدة، ثم تعمقت لديها الفكرة أكثر بسبب المرات الكثيرة التي تراجعت فيها عن رمي هاتفها النقال من نافذة السيارة بعد انقطاع الاتصال نظراً لسعره المرتفع. كما استخدمت ليزا ابتكاراً مسجلاً باسم شركتها «ذيسلاند تيك كورب» يتيح استخدام نوع من الحبر الممرر للتيار الكهربائي على أوراق أعيد تصويرها بدلا من الشرائح الالكترونية وهو ما جعل من الهاتف صغير الحجم قليل الوزن. وسيباع الهاتف الجديد مع سماعة للأذن ومذياع صغير بسعر لا يتعدى 10 دولارات وسيتيح امكانية التحدث لمدة 60 دقيقة وعندما يستهلك المستخدم الوحدات المتاحة له يمكنه التخلص من الهاتف أو يشتري وحدات اضافية للاتصال بواسطة بطاقة الاعتماد وعبر الاتصال برقم مجاني. وتقول الشركة المصنعة انها تلقت حتى الآن طلبات بتصنيع 100 مليون وحدة وربما سيصل الرقم إلى 300 مليون وحدة خلال السنة الأولى من اطلاقه ويتوقع وصوله الأسواق خلال الصيف المقبل.