يرصد العلماء حاليا اكبر كلفة شمسية يتم مشاهدتها من على سطح كوكبنا منذ عقد من الزمان، وهم يعتقدون انها قد تؤدي الى انفجار ضوئي كبير في غضون يوم أو بعده بقليل قد يسفر بدوره وفي حدود ثوان معدودات عن تحرير طاقة أكبر من جميع الطاقة التي استهلكتها البشرية لحد الآن. وشاهد علماء الفلك تلك المجموعة الكلفية قبل حوالي الشهر ولم تكن كبيرة جداً، ثم اختفت بسبب دوران الشمس لتعاود الظهور قبل ايام قليلة ولكن بحجم اكبر بكثير عن السابق. ويقول الدكتور جو الرود من مركز الرصد الشمسي القومي في ولاية نيومكسيكو ان الكلفة الشمسية اشبه بوحش وانها: «المرة الاولى التي تشاهد فيها كلفة بهذا الحجم خلال هذه الدورة الشمسية». وكما هو معروف فإن الشمس تمر كل 11 عاما بأوج نشاطها عندما تكون هناك كلف شمسية أكثر على سطحها، ويبدو ان عام 2001 هو عام اوج ذلك النشاط. ويقول العلماء ايضا ان هذه المجموعة الكلفية التي اطلقوا عليها اسم «NOAA 9393» انها من الكبر ما يجعلها مرئية حتى للعين المجردة برغم تحذير علماء الفلك من النظر اليها بدون اجهزة حماية بصرية لان ذلك قد يسبب العمى. وتحدث الكلف الشمسية عندما ترتفع الحقول المغناطيسية الكثيفة من اسفل سطح الشمس المرئي لتلتوي بعدها وتتشوه بفعل حركة السطح الذي يخزن كميات كبيرة جداً من الطاقة المغناطيسية التي تصبح غير مستقرة ولتنهار أخيراً متسببة في انفجار حراري يطلق كميات كبيرة من الغاز. واشنطن ـــ «البيان»: