تم أمس اطلاق سراح وصال المهدي زوجة الدكتور حسن الترابي الامين العام للمؤتمر الشعبي وذلك اثر اعتقالها عدة ساعات رغم نفي قيادي امني سوداني للواقعة عقب صلاة الجمعة في مسجد جامعة الخرطوم، إلاّ ان واحدة من القيادات النسوية لحزب المؤتمر الشعبي التي تم اعتقالهن مع وصال المهدي مازالت رهن الاعتقال. وقال الدكتور بشير آدم رحمة القيادي بحزب المؤتمر الشعبي في تصريح لــ «البيان» ان الحادثة جرت في بيت من بيوت الله، واضاف ان «حتى دور العبادة لم تسلم من تعديات السلطة». وطالب بالغاء كل القوانين المقيدة للحريات وقال «لا حل للازمة» السودانية إلا بالديمقراطية والحرية عبر التفاوض مع كل الجهات السياسية وتكون نتيجتها انهاء الحرب وتحقيق السلام، وعبر الديمقراطية يشعر كل انسان بأنه قد وجد حقه وبذلك تزول الإحن ويسود السلام. وقالت وصال المهدي لــ «البيان» عقب اطلاق سراحها امس انها ذهبت للصلاة في مسجد الجامعة حيث تم استفزازنا بخطاب من احد الوطنيين الحكوميين الذي كان يندد باتفاقية التفاهم بين الشعبي وحركة التمرد. واضافت كبرنا ضد حديثه، فيما قامت احدى القياديات لحزب المؤتمر الشعبي وهي ابتسام خضر بشرح موقف الحزب المبادر لمطلب السلام في السودان فدخل علينا رجال الامن بأحذيتهم في مصلى النساء واوسعونا ضرباً حيث ضربت ايضا رشا ياسين وعائشة رحّال ووصال الحلو وآمنة صالح، واقتيدت كل من ابتسام خضر، ورشا ياسين وآمنة صالح. واوضحت وصال المهدي انها كانت ضمن ست اخريات قمن بملاحقة العربة التي كانت تقل المعتقلات الثلاث، وذلك بالسير خلف العربة مستقلين عربة أخرى ولكن الجهات الامنية اعتقلتهن جميعاً، حيث تم التحقيق معهن واطلاق سراحهن عدا آمنة صالح حيث يريدون لها ضمانة من شخص حتى يفك اعتقالها. الخرطوم ـــ «البيان»: