ابدى العراق استعداده للمصالحة مع الكويت شرط موافقتها على ذلك في حين حثه مجلس الامن الدولي على الكشف عن مصير المفقودين منذ الغزو، الى ذلك حمل الرئيس المصري حسني مبارك العراق مسئولية عدم التوصل لاتفاق على صيغة الحالة بين العراق والكويت. ونقلت قناة العراق الفضائية امس عن وزير الخارجية محمد سعيد الصحاف قوله بأن بلاده مستعدة للمصالحة مع الكويت في حالة موافقة الكويت على ذلك. وتردد ان الصحاف اصدر تصريحه هذا في عمان، التي مكث بها عقب انتهاء القمة العربية التي فشلت في تحقيق المصالحة العراقية الكويتية، وقال فيه ان الاولوية الآن «بالنسبة لبغداد» هي القضية الفلسطينية. ومن المقرر ان يسعى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني للقيام بوساطة للمصالحة بين الكويت وبغداد حسب تكليف من القمة. وكشف مسئول اردني رفيع المستوى لصحيفة «الرأي» الاردنية الصادرة امس ان عمان رفضت تضمين صيغة توافقية عربية حول الحالة العراقية الكويتية دون موافقة بغداد. وقال هذا المسئول ان هذا الموقف ينسجم مع موقف الاردن الداعي الى رفع الحصار المفروض على بغداد وانهاء كافة العقوبات عن الشعب العراقى مشيرا الى ان الموقف الاردنى يتمسك أيضا باعطاء الكويت ضمانات كافية تحول دون تكرار ما تعرضت له عام 1990م. الوكالات