بحث الرئيس المصري حسني مبارك خلال لقائه امس الرئيس الفرنسي جاك شيراك في قصر الاليزيه بباريس تطورات الوضع في الشرق الاوسط والعلاقات الثنائية بين البلدين. وكان وزير الاعلام المصري اكد في وقت سابق ان المباحثات بين مبارك وشيراك تأتي في مرحلة مهمة، خاصة بعد القمة العربية الاخيرة في عمان، والاحداث المتدهورة في الشرق الاوسط، والتي تحتاج الى بذل كافة الجهود لانقاذ عملية السلام. من جانبه اكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو امس «اننا نشهد الآن تصعيداً تاماً» في اشارة الى ما يجري في الاراضي المحتلة، مشيراً الى ان ما يجب عمله هو احتواء الوضع وتلافي ان يصبح اكثر سوءاً. الوكالات