وصل الى الخرطوم ظهر امس الرئيس الكيني دانيال اراب موي رئيس مجموعة دول ايجاد التي ترعى الوساطة لاحلال السلام في السودان على رأس وفد عال، من اعضاء حكومته في زيارة رسمية تستمر ثلاثة ايام تهدف لاجراء مباحثات مع الحكومة السودانية حول الجهود التي يقودها لاحلال السلام. واكدت مصادر سودانية رسمية امس أن المباحثات بين الرئيسين ستتجه مباشرة الى بحث آلية جديدة لتطوير المفاوضات المتعثرة بين الحكومة ومتمردي الجيش الشعبي بقيادة جون قرنق والعمل على تحديد خطوات عملية لاحلال السلام في ظل التعقيدات التي دخلت فيها سكرتارية ايجاد وملامح التدخل الدولي في شئون السودان على ضوء الورقة الأمريكية. ورغم امتناع موي والبشير الذي استقبله بمطار الخرطوم عن الحديث لـ «الصحفيين» اكدت مصادر حكومية استطلعتها «البيان» مدى حجم التنازلات التي يمكن تقديمها في موضوع علاقة الدين بالدولة التي اوقفت الحوار في السابق قبل تحديد موعد جديد للحوار المباشر بين الطرفين لايقاف الحرب. وافادت مصادر مطلعة بالخارجية «البيان» بأن الرئيس الكيني يحمل مقترحاً بعقد قمة لتحقيق السلام في السودان وان مقترحه يتوافق مع توجهات اجتماعات شركاء الايجاد التي عقدت مؤخراً بروما.