اعترف الرئيس الألماني يوهانس راو امس بالدور الكبير والآثار الواضحة التي تركتها الثقافة الاسلامية على الحضارة الغربية مطالباً ، في الوقت نفسه بضرورة اجراء حوار بين العالمين الاسلامي والغربي وتصحيح المعلومات الخاطئة التي تنشر عن الاسلام بواسطة الاعلام الغربي. وكشف الرئيس الالمانى أمس عن توجه لعقد مؤتمر ثقافي دولي في المانيا يدعو فيه زعماء من العالم الاسلامى واوروبا بهدف مناقشة العلاقة بين الاسلام والمسيحية واليهودية. وقال راو في كلمة له بمناسبة افتتاح مؤتمر حول دور التاريخ والاعلام في حوار الحضارات بين الغرب والاسلام ينظم في قصر الرئاسة ان للاعلام دورا مهما في ايجاد اطر متينة لاقامة حوار بناء وفعال بين الغرب والاسلام وتصحيح صورته في الغرب. واضاف ان لاوروبا علاقات مميزة مع العالم الاسلامى اذ يتشاركان الى حد ما في تاريخ مشترك على جميع الاصعدة الثقافية والسياسية مشيرا الى أهمية دور الاسلام كجسر يصل بين الثقافتين الاوروبية والعربية. وذكر انه بعد تفكك الاتحاد السوفييتى السابق وانهيار جدار برلين بحثت وسائل الاعلام عن ضالة جديدة لها بدلا من الشيوعية فكان الاسلام خيارها الوحيد بجعله عدوا للغرب بعد الشيوعية. وقال راو انه بالرغم من تلك المعلومات الخاطئة التي تنشر عن الاسلام بواسطة وسائل الاعلام الغربية فان الاسلام وجد طريقا بين الاوروبيين اذ اعتنق الكثير منهم الاسلام. واكد اهمية اجراء حوار بين العالمين الاسلامى والغربى يدعو الى التعايش السلمى المشترك بين الشعوب مبينا ان تجارب التاريخ برهنت على أهمية فتح الحوار بين الديانات السماوية الثلاثة الاسلام والمسيحية واليهودية. وقال الرئيس الالماني ان الثقافة الاسلامية تركت اثارها بوضوح على الحضارة الغربية. كونا