لندن ـ «البيان»: نجح أطباء بريطانيون في التوصل الى تقنية رائدة قد يتمكن بفضلها مرضى السرطان من المحافظة على اطرافهم المصابة، ذلك انه لا يزال يتحتم على مرضى بعض انواع السرطان حتى الآن بتر ساق او ذراع من أجل منع انتشار المرض الى باقي الجسم كما ان العلاج الكيماوي القوي يمكن ان يحد من انتشار السرطان، لكنه قد يلحق ضرراً كبيراً في الوقت عينه بأعضاء حيوية في الجسم. وتستند التقنية الجديدة التي ابتكرها اطباء مستشفى مارسدن الملكي في لندن الى منع وصول الدم الى الطرف المصاب وبالتالي اعطاء جرعات كبيرة للمريض بأقل مضاعفات ممكنة وقد تم تطبيقها على 12 مريضاً، كانوا جميعاً في حالة ميؤوس منها، وتم القضاء على الخلايا السرطانية لديهم باستعمال العلاج الكيماوي جزئياً او كلياً، من دون آثار جانبية في مواضع اخرى من الجسم. ويقول الاطباء البريطانيون ان التقنية التي اطلقوا عليها اسم «غزارة الطرف المعزول» تقوم على سد الشرايين والاوردة الرئيسية التي تنقل الدم من والى الطرف المصاب، وهناك جهاز جانبي يستخدم للمحافظة على تدفق الدم الحامل للاكسجين حول الاطراف لمنع موت الانسجة الحية فيها وبعدها يتناول المريض جرعات كبيرة من عقار اسمه «تي.ان.اف.ألفا» من اجل تقليص الورم السرطاني.