وجه عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني في بداية الجلسة الختامية للقمة العربية الدورية الأولى تحية تقدير لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، اثر توجيه سموه رسالة للقادة العرب طالبت دولة الامارات العربية المتحدة بادراجها في وثائق المؤتمر. ودعا صاحب السمو رئيس الدولة القادة العرب في رسالته الى اتخاذ موقف عربي حاسم تجاه ايران لرفضها كل الدعوات والنداءات الداعية الى انهاء احتلال الجزر العربية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى بالطرق السلمية. كما دعا سموه الاشقاء العرب «للسمو فوق الصغائر والخلافات حتى ننطلق نحو آفاق رحبة على أسس المصارحة والمصالحة». واكد صاحب السمو رئيس الدولة ان «اسرائيل لن تنصاع للحق والعدل الا اذا كان العرب جميعاً على قلب رجل واحد». وقال سموه: «اننا نؤكد على أهمية قراركم في التمسك بقرارات مجلس الامن المتعلقة بمدينة القدس التي اكدت بطلان كافة الاجراءات الاسرائيلية لتغيير معالم هذه المدينة ومطالبة دول العالم بعدم نقل سفاراتها الى القدس.. كما نؤكد على قطع جميع العلاقات مع الدول التي تنقل سفاراتها الى القدس أو تعترف بها عاصمة لاسرائيل». واستجابة لرسالة صاحب السمو رئيس الدولة اكدت القمة العربية في بيانها الختامي على سيادة دولة الامارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث وتأييد كافة الاجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة. كما استنكر البيان الختامي للقمة استمرار ايران في تكريس احتلالها للجزر الاماراتية وادان اقامة منشآت سكنية لتوطين الايرانيين فيها كما ادان المناورات العسكرية الايرانية التي تشمل الجزر المحتلة ومياهها الاقليمية وطالب ايران بالكف عن هذه الانتهاكات والاستفزازات. وطالب البيان ايران مجددا بانهاء احتلالها للجزر الاماراتية الثلاث والغاء كافة الاجراءات وازالة كافة المنشآت التي سبقت ان نفذتها ايران من طرف واحد في الجزر واتباع الوسائل السلمية لحل النزاع القائم عليها وفقاً لمباديء وقواعد القانون الدولي بما في ذلك القبول باحالة القضية الى محكمة العدل الدولية. ـــ وام