واصل القادة العرب أعمال قمتهم الدورية الاولى في عمان مساء أمس حيث تحدث في بداية الجلسة المسائية الرئيس التونسي زين العابدين بن علي كما تحدث ايضاً امير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وكذلك الرئيس الليبي معمر القذافي الذي القى كلمته في جلسة مغلقة بناء على طلبه ثم الرئيس الجيبوتي عمر حسن جيله وكذلك الرئيس السوداني عمر البشير والرئيس الصومالي عبدي قاسم صلاد ودعت الكويت في كلمة القاها وزير خارجيتها الشيخ صباح الاحمد الى وحدة الصف العربي فيما دعا العراق الى تجييش الجيوش لتحرير فلسطين وذلك في رسالة الرئيس صدام حسين التي تلاها في القمة نائبه عزة ابراهيم فيما اكد العاهل المغربي الملك محمد السادس في خطابه للقمة والذي تلاه وزير خارجية المغرب, ان خيار السلام سينتصر في النهاية من جهته ادان رئيس وزراء الاردن علي ابو الراغب القمع الاسرائيلي وذلك في خطبة مطولة باسم الاردن امام القمة. ودعا الرئيس التونسي الى انشاء آلية عربية لايصال الدعم العربي للفلسطينيين في (الوقت الملائم وبالسرعة المناسبة), في كلمة له في بدء الجلسة العلنية الثانية للقمة العربية, ناشد خلالها ايضا المجتمع الدولي رفع الحظر عن العراق. وقال بن علي في كلمته (ان انشاء آلية عربية بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية للاشراف على تقييم الاحتياجات وتوزيع المساعدات في اطار صندوقي الاقصى والقدس يجب ان يمثل اداة مناسبة لايصال الدعم العربي الى الاشقاء الفلسطينيين في الوقت الملائم وبالسرعة المناسبة). من جانبه اكد الرئيس السوداني ان بلاده في حاجة لمناصرة اشقائه العرب لكي يتمكن من نشر السلام في ربوعه وتحقيق النهضة لشعبه, وذلك في كلمة له في الجلسة العلنية الثانية للقمة. وقال البشير (لقد عملت بلادي على لم الشمل وتحقيق الوفاق بين ابنائها, ورغم ما تحقق من تقدم, فان السودان ما زال في اشد الحاجة لمناصرة اشقائه العرب لتحقيق السلام والنهضة لشعبه الذي يعاني من التدخلات الاجنبية المفروضة عليه). وبعد انتهاء عمر البشير من القاء كلمته بدأ الرئيس الليبى معمر القذافى القاء كلمته. وقد طلب الزعيم الليبى عدم بث كلمته امام القمة عبر وسائل الاعلام وان تتحول الجلسة الى جلسة مغلقة . وقطع التلفزيون الاردنى بث وقائع الجلسة حتى انتهاء كلمة القذافي. ودعا امير البحرين الشيخ حمد بن عيسى القادة العرب الى بلورة موقف عربي ازاء عملية السلام في الشرق الاوسط, مؤكدا ضرورة ان تتجاوز الامة العربية (وضعها الراهن). وعبر امير البحرين امام القادة العرب عن امله في ان (تتجاوز الامة العربية الوضع الراهن) وان تتوصل هذه القمة الى (تفعيل العمل العربي المشترك ودفع مسيرة التكامل الاقتصادي). من جانبه دعا امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني القادة الى دعم الانتفاضة الفلسطينية سياسيا واقتصاديا كما دعا الى طي صفحة حرب الخليج الثانية. واكد امير قطر ضرورة (تعزيز دعمنا السياسي والاقتصادي للفلسطينيين في انتفاضتهم المباركة للدفاع عن النفس والعيش بسلام في دولة فلسطين وعاصمتها القدس). واعتبر وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح أمس ان الوضع الدقيق للقضية الفلسطينية يفرض وحدة الصف العربي. وقال الوزير الكويتي ان هذا الواقع المؤلم يحتم وحدة الصف العربي وتكثيف الجهود المخلصة للخروج بقرارات فاعلة تتناسب وطبيعة هذه المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية). وجاءت كلمة المسئول الكويتي مباشرة بعد كلمة نائب الرئيس العراقي عزة ابراهيم الذي قرأ رسالة موجهة من الرئيس العراقي الى القمة دعا فيها الى (تجييش الجيوش) من اجل تحرير فلسطين من (الاحتلال الصهيوني). وأعرب العاهل المغربي الملك محمد السادس في خطاب وجهه الى القمة العربية في عمان عن ثقته في ان خيار السلام في منطقة الشرق الاوسط (سينتصر في النهاية) بالرغم من خطورة الوضع الحالي الذي تمر به العملية السلمية. وقال الملك محمد السادس في خطابه الى القمة الذي تلاه وزير خارجية المغرب محمد بن عيسى انه (بالرغم من خيبة الامل الناجمة عن عدم توصل المفاوضات الى تحقيق تقدم حقيقي في مسار السلام يتوج باقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف فان ايماني قوي بان خيار السلام هو الذي سينتصر في النهاية فذلك هو منطق التاريخ). وأدان رئيس وزراء الاردن علي ابو الراغب (ابشع انواع القمع والظلم والممارسات) الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية مشددا على ان الامن الذي تنشده اسرائيل لن يتحقق من خلال القوة و(سلب حقوق الاخرين). واستنكر ابو الراغب في خطبة مطولة باسم الاردن امام الجلسة العلنية الثانية لمؤتمر القمة ما يتعرض له (اهلنا في فلسطين لابشع انواع القمع والظلم والممارسات التي تخرق كافة الشرائع الانسانية والقانون الدولي ووصلت الى حد تكسير العظام وقتل الاطفال واستهداف الشيوخ والنساء). الوكالات