اختتم وفد لجنة الحريات الدينية بالكونجرس الامريكي زيارة مثيرة للجدل لمصر استمرت 5 أيام اعتبرتها الاوساط القبطية والاسلامية تدخلاً سافراً في شئون مصر الداخلية ورأت اوساط اعلامية ان اللجنة فشلت بشكل ذريع في مهمتها بعد ان قاطعها الكثير ممن طلبت لقاءهم عبر السفارة الامريكية. ونشرت صحف غير رسمية مقتطفات من اسئلة اللجنة لمن التقت بهم شاملة استفسارات عن معيشة وحقوق الاقباط وحقيقة احداث الكشح وهل كانت نتيجة اخطاء فردية ام فتنة وكراهية دينية وهل تتعامل الحكومة المصرية مع مطالب الاقباط بجدية. وقال النائب في البرلمان عن جماعة الاخوان المسلمين المحظورة الدكتور محمد جمال حشمت في طلب احاطة عاجل لرئيس الوزراء ان وضع الأقباط في مصر هو شأن داخلي لا يحق لأحد أيا كان البحث فيه غير المصريين وان المسيحيين والمسلمين في مصر ينعمون بالجنسية المصرية التي ساوت بينهم في الحقوق والواجبات. اما البابا شنوده فقد حرص الليلة قبل الماضية على الظهور في التلفزيون المصرى ليؤكد ان لقاءه اللجنة الامريكية كان بدافع اطلاعهم على حقيقة الوضع وحتى لا يستقوا معلوماتهم من مصادر اخرى بشكل مشوه موضحا انه اكد لهم الاهتمام ببناء وترميم الكنائس وحرية القضاء واجواء المحبة بين اصحاب الديانات المختلفة. كونا