لقى 20 شخصاً مصرعهم واصيب حوالي 93 آخرين بجراح في ثلاثة انفجارات وقعت بجنوب روسيا بالقرب من الحدود الشيشانية حيث سارعت موسكو بربط هذه الانفجارات بالثوار الشيشان الذين نفوا من جهتهم اية علاقة لهم بها. وأكد المسئول في وزارة الداخلية الروسية سيرجي ميخائيلوف عبر اذاعة اصداء موسكو ان حصيلة انفجار السيارة المفخخة امس في مينرالني فودي جنوب روسيا, بلغت 18 قتيلا و81 جريحا. وقال ان الاعتداء الذي وقع في الوقت نفسه تقريباً في بلدة اسينتوكي المجاورة اوقع 12 جريحاً. وادى انفجار ثالث الى مقتل شرطيين اثنين في جمهورية القرة تشاي والشركس المحاذية لمنطقة ستافروبول ما يرفع الحصيلة الاجمالية للانفجارات الثلاثة الى 20 قتيلاً و93 جريحاً. وقد ربط سيرجي ايفانوف الامين العام لمجلس الامن الروسي بين الانفجارات الثلاثة والثوار الشيشان. ومضى ايفانوف الذي يقدم النصيحة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقول ان الهجمات قد تكون رد الثوار على جهود موسكو لاعادة الامن في جمهورية الشيشان. وقال ايفانوف لتلفزيون او. ار.تي (سندرس طبيعة الانفجارات.. من الواضح انها عمل ارهابي). من جهتها اعلنت الرئاسة الشيشانية ان لا علاقة للثوار الشيشان بالانفجارات. وقال مسئول في القسم الصحفي التابع للرئاسة الشيشانية لوكالة فرانس برس في جمهورية انجوشيا المجاورة لجمهورية الشيشان (لا علاقة للشيشان ابدا بهذه الاحداث). واضاف المسئول نفسه (ان منطقة ستافروبول تابعة لاتحاد روسيا. وفي حال كان الروس غير قادرين على اقرار الامن عندهم كيف سيفرضونه في الشيشان). ونقلت وكالة انترفاكس عن مسئول في مكتب مستشار الكرملين لشئون الشيشان سيرجي ياسترجمبكسي قوله (كل شيء يدل على ان ما حصل عبارة عن عمل ارهابي مخطط له). وافاد المصدر نفسه انه تم اعتقال شخص قد يكون متورطاً في احد الانفجارين. . ــ الوكالات
