كثف وزراء الخارجية العرب مشاوراتهم الجانبية وفي جلسات مغلقة في اجتماعاتهم التي تختتم اليوم في العاصمة الاردنية عمان لاحتواء الخلافات حول الحالة بين العراق والكويت بوضع صيغة توفيقية، بين مطالب الجانبين لرفعها في صيغة نهائية الى القمة العربية التي ستعقد الثلاثاء في عمان فيما اكد وزير الخارجية المصري عدم وجود انقسامات وان الاجواء تدفع الى التفاؤل بنجاح القمة, وهو ما اكده وزراء آخرون. وبدأت لجنة الصياغة بمراجعة مشروع البيان الختامي واجندة القمة, بعد التوصل الى ورقة موحدة بالقرارات الاقتصادية المرفوعة للقادة خلال اجتماع القمة والتي تدعو الى تفعيل التكامل الاقتصادي وانشاء منطقة حرة للتجارة العربية. ووافق الوزراء العرب على كافة البنود المتعلقة بالقضية الفلسطينية ولكن الحالة بين العراق والكويت كانت محل النقاش حتى مساء أمس. وعلمت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان عمرو موسى وزير الخارجية المصري وعبد الاله الخطيب وزير خارجية الاردن رئيس المؤتمر يقومان بدور اساسي في تقريب وجهات النظر بين الكويت والعراق من أجل التوصل الى صيغة تحفظ للتضامن العربي قوته وتنقي الاجواء وتلم الشمل. ويمكن تلخيص الموقف العراقي والمطالب التي يريد أن يتضمنها البيان الختامي للقمة في عدد من النقاط منها: انهاء الحصار المفروض على العراق. ووضع بند بشأن المفقودين العراقيين اذا أصرت الكويت على وضع بند بشأن الاسرى الكويتيين. وانهاء مناطق الحظر الجوي للطيران على مناطق في العراق لانها (كما يقول مشروع الاقتراح العراقي) لا تستند الى قرار صادر من مجلس الامن ولم تتضمنها قرارات الشرعية الدولية.