لم تعمل شركة (أبل) على تطوير نظام ماكنتوش التشغيلي لديها بشكل جذري منذ انطلاقته الاولى في عام 1984 وعلى مدى 17 عاما ظل هذا النظام على ثباته, في مقارنة لما درجت عليه الشركات المنافسة، مثل مايكروسوفت وما اجرته خلال الفترة ذاتها من عمليات تحديث لنظامها لتنال بذلك حصة الاسد في سوق اجهزة الكمبيوتر الشخصية. لكن شركة ابل تقول ان نظامها التشغيلي الجديد الذي اطلقت عليه اسم (أو.إس. اكس) لن يقدم قدراً أكبر من الثبات فحسب بل سطحاً بيانياً مطوراً اطلقت عليه اسم (اكوا) ومع ذلك يقول المحللون ان ابل ستظل بحاجة ايضا الى استعادة (السوق التعليمية) اذا ما ارادت الاحتفاظ بركنها في سوق الكمبيوتر الصعبة. وعلى مدى عقد كامل سعت ابل الى تطوير نظامها التشغيلي, وفي هذا الصدد يقول كريس لي ترك, المحلل لدى مؤسسة كارتنر الاستشارية في تقنية المعلومات, كان هناك الكثير مما يتعين تطويره في نظام (أبل) التشغيلي.. ومنذ استحداثه عام ,1984 فقد طلب من النظام التشغيلي دعم سلسلة معقدة من العمليات لم يكن ممكنا تصورها قبل 17 عاما). يستند (او. اس. اكس) على نظام (يونكس) الذي يدير العديد من شبكات الشركات ومزودي خدمة الانترنت وبذاكرة محمية ومعالج وقائي متعدد الوظائف, وهو ما يساعد النظام التشغيلي على أن يكون اقل عرضة للاعطال وسهل الاستخدام في تطبيقات متعددة وقادر على الاستفادة تماما من اجهزة الكمبيوتر ذات المعالج المتعدد التي بدأت ابل باطلاقها العام الماضي.