ناشدت لجان حقوق الانسان في سوريا السلطات بالسماح بعودة المنفيين الى البلاد واعادة الحقوق السياسية لمن حرم منها لأسباب تتعلق بالرأي. وقال بيان اللجان التي استأنفت اعمالها بقرار من الرئيس السوري بشار الأسد (لا يزال عشرات الالاف من المواطنين السوريين الذين هجروا ارضهم لاسباب انسانية, او تتعلق بالرأي وتشتتوا في بقاع الارض المختلفة وصلت لسنوات طويلة وهم يشكلون طاقات فنية وعلمية وفكرية مهمة لسوريا هي بأمس الحاجة اليها الان). واضاف (هولاء يعانون ايضا حالة لا انسانية تتمثل في خوفهم من العودة لارض الوطن مما يحرمهم من التواصل مع ذويهم واقربائهم واحبائهم). وتحدث البيان عن معاناة المحرومين من حقوقهم المدنية والسياسية الذين تشاركهم هذه المعاناة عائلاتهم واسرهم نظرا لانهم لا يستطيعون الحصول على وظائف او اقامة اي نشاطات اقتصادية. وقال (ان وضع المجردين لأسباب تتعلق بالرأي وكذلك وضع المنفيين الطوعيين لأسباب انسانية او تتعلق بالرأي يشكلون حالة انسانية مؤلمة تفترض معالجتها من قبل السلطات المختصة وبأسرع وقت ممكن بأسلوب يعتمد العدالة والحس الانساني المسئول منهجا في المعالجة). واضاف (ان لجان الدفاع عن حقوق الانسان تدعو السلطات المختصة وتطالب باصدار القرارات والمراسيم الكفيلة باعادة الاعتبار لمن جرد لأسباب تتعلق بالرأي وتسمح بعودة المنفيين الطوعيين الى وطنهم الام). وقال (ونأمل ان يتم الامر في اطار عفو عام وشامل يشمل الافراج عن جميع المعتقلين السياسيين ويشكل بوابة جادة وحقيقية لطي صفحة الماضي ويؤسس لبناء وطن حضاري تتشارك في بنائه كل الطاقات الوطنية الخلاقة ايا كان تلوينها.). ــ رويترز