أعلنت موسكو أمس طرد أربعة من الدبلوماسيين الأمريكيين, وأكدت ان أزمة الجواسيس ستوقف التعاون الأمني مع واشنطن لشهور, لكن الرئيسين الامريكي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين قللا من شأن القضية. ورداً على قرار السلطات الأمريكية طرد نحو خمسين دبلوماسياً روسياً أصدرت وزارة الخارجية الروسية أمس بياناً أعلنت فيه قرارها طرد أربعة من موظفي السفارة الأمريكية في موسكو للاشتباه بنشاطاتهم التجسسية وأنها تبحث اجراءات أخرى. ونقلت وكالة (ايتار تاس) عن سيرجي ايفانوف أمين مجلس الأمن الروسي قوله (يمكن للمرء على مدى الأشهر المقبلة ان ينسى أي تعاون أمني مثمر بين الأجهزة المختصة في روسيا والولايات المتحدة). وأضاف ايفانوف الذي كان يتحدث خلال زيارة لبولندا ان المجالات التي ستتأثر بوقف التعاون هي مكافحة الارهاب الدولي ومنع انتشار تكنولوجيا الأسلحة النووية والصاروخية ومكافحة تهريب المخدرات. وفي واشنطن اعلن المتحدث باسم البيت الابيض اري فلايشر ان بوش اعتبر قضية طرد الدبلوماسيين (منتهية) بعد اطلاعه على قرار موسكو ترحيل 50 دبلوماسيا امريكياً رداً على قرار امريكي مماثل. كما هون بوتين من شأن الازمة قائلا ان من غير المرجح ان يؤدي هذا الخلاف الى صدع في العلاقات بين البلدين. وقال الرئيس الروسي للصحفيين لدى مغادرته مؤتمرا صحفيا اثناء انعقاد قمة للاتحاد الاوروبي في استوكهولم عندما سئل عن كيفية رؤيته للخلاف (ليس عندي رأي خاص بهذا الشأن). وسئل بوتين عما اذا كان الخلاف سيؤدي الى توتر خطير في العلاقات فأجاب قائلا (لا اظن ذلك). الوكالات