رأت فرنسا امس ان سياسة الولايات المتحدة الخاصة بالعقوبات المفروضة على العراق, اصبحت قريبة الان من سياسة فرنسا, وتمنت الاتفاق على موقف في مجلس الامن. وتزامن ذلك مع ترويج واشنطن لمعلومات تفيد برغبتها في دعم جماعات معارضة جديدة للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. وقال وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين والذي سيزور الولايات المتحدة في الفترة من 25 الى 28 مارس لمحطة (ار. تي. ال) الاذاعية ان الادارة الجديدة اظهرت في الاسابيع الاخيرة انها ترغب في (مزيد من سياسة العقوبات الذكية). وتجنب فيدرين ايضا الجدل المثار حول خطط واشنطن لبناء منظومة دفاع صاروخي وقال ان المشروع لم يتضح بعد وانه لا مجال لاجراء مناقشة مستفيضة في الوقت الراهن. وقال فيدرين (لم نعد نرغب في سياسة قائمة على فرض عقوبات. نريد سياسة تقوم على الرقابة واليقظة). واضاف (لاحظت ان الادارة الامريكية الجديدة تقول اشياء مماثلة في الاسابيع القليلة الماضية). انهم يبحثون عن مزيد من سياسة العقوبات الذكية.( وقال انه ينوي سؤال المسئولين الامريكيين بشأن حدود السياسة الجديدة ازاء العراق. واضاف: (سنرى ما اذا كان هذا سيؤدى الى تقارب اكبر في مجلس الامن. الاشياء تمضي بشكل او بآخر في الاتجاه الصحيح). الى ذلك روج مسئولون امريكيون معلومات حول توجه الادارة الامريكية لاقامة علاقات قوية مع جماعات معارضة بخلاف المجلس الوطني الموالي لواشنطن بهدف الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. وأضاف المسئولون ان ادارة الرئيس جورج بوش تبحث تطوير اتصالات مع المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ومقره طهران ومجموعات سنية غير محددة في اطار مراجعة لكل نواحي السياسة الامريكية تجاه العراق. لكنهم نفوا تقريرا لصحيفة (لوس انجلوس) تايمز افاد ان واشنطن تبحث عن بديل للمجلس الوطني العراقي لانه لم يظهر كفاءة كبيرة في استخدام الاموال الامريكية وتقديم كشف بأوجه انفاقها والعثور على متطوعين للتدريب العسكري. رويترز