فتحت حركة طالبان الأفغانية الحاكمة للمرة الأولى المتحف الوطني في كابول أمام الصحفيين الاجانب لمشاهدة التماثيل المدمرة. وقال عاملون بالمتحف ان نحو 40 تمثالاً حطمت بعد صدور الامر في الشهر الماضي من زعيم طالبان الملا محمد عمر بالقضاء على ما تعتبره الحركة تماثيل وثنية. وتم تحطيم جميع التماثيل داخل المتحف اثناء اغلاقه. وكشف فتح المتحف للصحفيين لمدة ساعة عن مساحة خالية في مكان تمثال بالحجم الطبيعي ينتمي للحقبة البوذية يرجع الى 1500 عام مضى وشوهد آخر مرة عندما فتحت ابواب المعرض لمدة 24 ساعة في اغسطس الماضي. وفي غرفة اخرى ظهرت طيور صغيرة وقد قطعت رؤوسها بعناية. ووافقت حركة طالبان على فتح المتحف بعد ان رفضت طلبات من الصحفيين لزيارة باميان حيث دمرت الحركة المتشددة تمثالين عملاقين لبوذا وهما اشهر كنوز الآثار في افغانستان. من جهة ثانية قال الملا عبد السلام زائيف سفير طالبان في باكستان في مؤتمر صحفي أمس باسلام اباد ان طالبان كانت على استعداد تام لاجراء محادثات مع التحالف الشمالى الذى يحارب حكومة طالبان التى تسيطر حاليا على 90 بالمئة من الاراضى الافغانية. واكد السفير ان حكومة طالبان على استعداد لاجراء محادثات حتى مع الذين دمروا مستقبل افغانستان وفرضوا عليها عقوبات. وقال في اشارة واضحة لمنظمة الامم المتحدة (اننا على استعداد للمحادثات اذ ان بامكانهم الحضور الينا او توجيه دعوة الينا ). كونا ــ رويترز