قبيل ساعات من توافد وزراء الخارجية والاقتصاد العرب إلى العاصمة الاردنية عمان للتحضير للقمة العربية الثلاثاء المقبل اكدت الحكومة الاردنية ان الانتفاضة الفلسطينية. تحتل سلم اولويات القمة، حيث سيعلن الزعماء العرب رفضهم للتصريحات الامريكية الاخيرة حول اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل فيما أكدت ان القمة لن تتمكن من طي صفحة الخلاف العراقي الكويتي. ويبدأ وزراء الخارجية العرب غداً بالتوافد على عمان تحضيراً للقمة العربية فيما اكدت مصادر مطلعة ان وزراء الاقتصاد سيسبقونهم الى هناك. في غضون ذلك قال وزير الاعلام الاردني طالب الرفاعي امس ان القدس محور العملية السلمية والانتفاضة الفلسطينية ستتصدران جدول أعمال القمة العربية التي تستضيفها عمان الثلاثاء المقبل. وتطرق الرفاعي في حديثه الاسبوعي لوسائل الاعلام المحلية والاجنبية الى تصريحات الرئيس الامريكي جورج بوش ووزير خارجيته كولن باول حول القدس معتبراً اياها (تجاوزاً على كثير من قرارات الشرعية الدولية المتعلقة تحديداً بالقدس). وقال (الزعماء والقادة العرب سيؤكدون مجدداً خلال مؤتمر القمة رفضهم لهذه التصريحات). من جانب آخر, اوضح وزير الاعلام الاردني ان (الملف العراقي ـ الكويتي سيظل مفتوحاً ولن يغلق نهائياً في مؤتمر القمة العربية). واضاف: (لم يحدث تراجع في العلاقة بين البلدين, والهدف العربي لايزال قائما ويتهمثل في ضرورة تحقيق خطوة متقدمة في العلاقات العراقية ــ الكويتية). وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح بدأ امس زيارة هي الاولى منذ حرب الخليج لصنعاء للقاء الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالتزامن مع زيارة وفد برلماني كويتي برئاسة رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي للعاصمة اليمنية. ونقلت وكالة الانباء اليمنية ان الرئيس اليمني نوه خلال لقائه الوفد البرلماني الكويتي الى ضرورة العمل الجاد والمخلص من قبل جميع الاشقاء من اجل رأب الصدع ولم شمل وتعزيز التضامن بين ابناء الامة العربية وخاصة في ظل الظروف الراهنة التي تواجه الامة الكثير من التحديات. ودعا صالح الى ضرورة تجاوز الماضي بكل سلبياته وعثراته والتطلع نحو مستقبل عربي افضل وإقامة علاقات عربية عربية سليمة ترتكز على اساس المصالحة والتسامح والوضوح والتعاون وتبادل المصالح لان توسيع المصالح المشتركة وتبادل المنافع بين الشعوب العربية كفيل بتعزيز العلاقات وتطويرها وحمايتها من اي تطورات او تقلبات سياسية في أي وقت.