دخلت شركة نينتندو اليابانية امس الاربعاء غمار معركة جديدة في أسواق العاب الفيديو وذلك مع طرحها جهازها الجديد تحت اسم (جيم بوي ادفانس) (Game Boy Advance) بعد ان حقق جهاز (جيم بوي) (Game Boy) السابق أعلى المبيعات العالمية في هذا الميدان. ويتميز الجهاز المحمول الجديد بالبساطة والصغر في شكله الخارجي لكنه يحتوي عملياً على شاشة اكبر بنسبة 50% ومعالج اسرع ثلاث مرات من سابقه (جيم بوي) الذي حقق مبيعات تراكمية على مدى احد عشر عاماً وصلت الى حوالي 100 مليون دولار امريكي في السنة الماضية وحدها وتخطط الشركة المنتجة لطرح ما يقارب 1.1 مليون وحدة من النسخة الجديدة هذا الشهر, على ان يصل اجمالي مبيعاتها الى 24 مليون وحدة خلال عام واحد من بداية الطرح في الأسواق. ويتوقع المحللون ان تحقق الشركة اليابانية هذه النسبة من المبيعات لسببين, احدهما غياب الاجهزة المنافسة في سوق الألعاب المحمولة وثانيهما انخفاض سعر الجهاز الجديد والذي يصل الى 58.79 دولارا امريكيا بل ان ليزا سبايسر, المحللة في شركة اي ان جي بارتنر في طوكيو, ذهبت الى القول: (ان نجاح جيم بوي ادفانس) لا يحتاج الى تفكير عميق لانه لا يواجه اي منافس حقيقي). ومع ذلك, ستواجه الشركة اليابانية منافسة لابد منها من شركتي سوني ومايكروسوفت اللتين تستهدف العابهما الفيديوية القوية ذات امكانية الربط بشبكة الانترنت الجيل الشاب نفسه من هواة هذه الالعاب, اذ تحاول سوني تحويل نظام (بلاي ستيشن تو) القوي لديها والمتميز بامكانية (دي في دي) الى محطة تسلية رقمية كاملة عن طريق تزويده بامكانية الربط مع الهواتف النقالة وامكانية استخدام القرص الصلب مع نهاية هذا العام وهي الاستراتيجية نفسها التي ستتبناها شركة مايكروسوفت عن طريق اطلاق جهازها (اكس بوكس) في النصف الثاني من هذا العام بينما سينصب تركيز (نينتندو) كما يقول رئيسها هيروشي ياماواشي, على الألعاب.