رأى وزير الخارجية العراقي محمد سعيد الصحاف انه لن يكون هناك تصالح مع الكويت في القمة العربية المقبلة فيما تجاهل وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح رفض بغداد الاعتذار, مجدداً تأييده لرفع الحصار عن الشعب العراقي ومؤكدا ان الكويت اعتادت على (الشتيمة من اخواننا العراقيين). واخبر الصحاف الصحفيين بعد محادثات مع رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب ان قضية التصالح مع اي طرف من الاطراف ليست مطروحة على المائدة. واضاف ان المطروح هو جدول اعمال ونقاط محددة جرت مناقشتها. وكرر ان مطلب بغداد اثناء القمة التي ستعقد في 27 و28 مارس سيكون رفع العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على العراق منذ غزوه الكويت عام 1990. واستطرد ان العراق يؤكد موقفه بانه اذا كانت القمة ستناقش الامر بجدية فعليها المطالبة برفع العقوبات. وقال الصحاف انه لا يعتزم الاجتماع مع الشيخ صباح في عمان. وقال الوزير الكويتي الذي يقوم بجولة عربية في القاهرة أمس الأول ان الكويت لن تطوي الصفحة مع العراق الى ان تعتذر بغداد لغزوها الكويت عام 1990 وتعيد الممتلكات المسروقة وتفرج عن الاسرى الذين تقول الكويت ان العراق ما زال يحتجزهم. وأوضح الصحاف ان اي مناقشة لعلاقات العراق بالكويت والمملكة العربية السعودية ستجرى بشكل موضوعي ومحدد يعبر عن الحقائق. من جهة ثانية وعند سؤاله التعليق على رفض العراق الاعتذار عن غزوه للكويت قال الشيخ صباح (نحن معتادون على الشتيمة من اخواننا العراقيين وهذه ليست جديدة علينا). ــ الوكالات