تعقد بالعاصمة القطرية الدوحة اليوم أول قمة قطرية بحرينية بعد صدور حكم محكمة العدل الدولية وانهاء النزاع الحدودي بين البلدين, وتبحث القمة بين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة امير البحرين والشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير قطر بدء صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، واستئناف اجتماعات اللجنة العليا المشتركة واتخاذ الاجراءات اللازمة لتنفيذ حكم محكمة العدل الدولية والترسيم النهائي للحدود, واعطاء دفعة للتطبيع الكامل وتعزيز التعاون واقامة جسر المحبة بين المنامة والدوحة. وقالت مصادر دبلوماسية قطرية ان مباحثات القمة البحرينية القطرية تتناول سبل التطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين واتخاذ الاجراءات اللازمة لتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية. وأشارت المصادر الى انه من بين الموضوعات المتوقع مناقشتها البدء في اعادة احياء وتفعيل اللجنة العليا المشتركة بين البلدين برئاسة ولي العهد القطرى ونظيره البحرينى وهى اللجنة التى كانت قد جمدت نشاطها اثناء نظر النزاع الحدودى بين الدولتين امام محكمة العدل الدولية. كما تتناول المباحثات كذلك امكانية تنفيذ عدد من المشروعات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة ومن بينها جسر المحبة الذى سيربط بين قطر والبحرين. ويرى المراقبون في العاصمة القطرية ان زيارة الشيخ حمد بن عيسى تعطى مؤشرا مهما على جدية ورغبة البلدين في المضى قدما في تعزيز علاقاتهما الثنائية وفتح صفحة جديدة بينهما وهو ما كان اكد عليه الجانبان فور صدور حكم المحكمة الدولية. وفي تصريح لوكالة فرانس برس, قال مسئول قطري طلب عدم كشف اسمه ان (هذه الزيارة تشكل الخطوة الاولى بعد اغلاق ملف الخلاف الحدودي لتقريب البلدين). واضاف (انها نوع من بدء صفحة جديدة في العلاقات الثنائية). وقال المسئول نفسه ان زيارة امير البحرين الى الدوحة تأتي ردا على تلك التي قام بها امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الثاني من مارس. وزيارة امير البحرين الى قطر ستكون الثانية التي يقوم بها للدوحة منذ توليه السلطة في مارس 1999. وكانت قطر والبحرين طوتا صفحة نزاع استمر ستين عاما مع صدور حكم من محكمة العدل الدولية اعلنتا قبولهما به. الوكالات