كشف مسئولان ألماني وهولندي ان الامارات تفاوض بلديهما لشراء غواصات وآليات رصد ضد أسلحة الدمار الشامل وفرقاطتين. وقال مساعد وزير الدفاع الألماني والتر كولبوي في مؤتمر صحفي على هامش معرض (ايدكس 2001) ان (مفاوضات متقدمة، جارية لبيع حوالي 60 آلية لرصد أي تهديد نووي او جرثومي او كيميائي للامارات). واعلن رئيس مجموعة الصناعات الالمانية (ريانميتال ديتيك ايه جي) ارنست اوتو كرامر من جهته ان (بحوزته موافقة الحكومة الالمانية), في اشارة الى القوانين الالمانية التي تحظر بشدة اي تصدير للاسلحة الى المناطق التي تشهد نزاعات. واشار كولبوي الى ان (الامر يتعلق ببساطة بآليات استطلاع) ضد اسلحة الدمار الشامل. واكد من جهة اخرى ان الامارات تحاول الحصول على غواصات واجرت اتصالات لهذا الغرض مع مصنعين المانيين. وافاد مصدر عسكري الماني ان الامارات مهتمة بالغواصة (كلاس-206) التي صنعتها شركة (هوالدسفيركي ــ دويتش ــ ويرفت ايه جي) التي تتخذ من كييل مقرا لها. وتستخدم البحرية الالمانية هذا النوع من الغواصات. كما أعلن ابولونيا دي جونج وزير التجارة الخارجية الهولندي عن مفاوضات تجري حاليا مع القوات المسلحة في الامارات لتزويدها بفرقاطتين بقيمة 500 مليون دولار. وأبلغ الوزير الهولندي (البيان) انه بحث مع الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هذا الموضوع لكنه أوضح ان المفاوضات مازالت في مراحلها الأولية. وأوضح ان الفرقاطتين من نوع (اس) مستعملتان ويجري تجديدهما وتحديثهما بالكامل في حال موافقة الامارات على شرائهما. وكانت هولندا قد سلمت القوات البحرية للإمارات عام 1999 فرقاطتين مستعملتين جرى تحديثهما.