نفى وزير الخارجية المصري عمرو موسى وجود تحالف استراتيجي لبلاده مع الولايات المتحدة الأمريكية مؤكداً ان القاهرة تتحدث فقط عن حوار استراتيجي, في وقت تعتزم لجنة الحريات الدينية الأمريكية، بدء زيارة مثيرة للجدل لمصر تتركز حول وضعية الاقباط المصريين قبل ايام من زيارة الرئيس المصري حسني مبارك لواشنطن. وكشف موسى عقب الاجتماع الموسع الذي عقده الرئيس المصري محمد حسني مبارك مع عدد من الوزراء المصريين انه جرى خلال الاجتماع مناقشة الاعداد لزيارة الرئيس المصري المقبلة للولايات المتحدة. وافادت السفارة الأمريكية لدى مصر في بيان أمس ان الوفد الامريكي الزائر الذي يرأسه اليوت ابرامز يضم نائبه فيروز كاظم زاده وعضو اللجنة ليلى المرياتي. وقال متحدث باسم السفارة لوكالة فرانس برس ان (الوفد سيلتقي الممثلين الرسميين عن الكنيسة القبطية والازهر اضافة الى مسئولين في وزارة الخارجية). وسيقوم الوفد بزيارة المملكة العربية السعودية واسرائيل والاراضي الفلسطينية ولكن لم تتضح مهمته في هذه المحطات المختلفة من الجولة التي يقوم بها. واعلن المحامي القبطي ممدوح نخلة, مدير مركز (الكلمة) لحقوق الانسان, ان الوفد (سيلتقي بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية شنودة الثالث اليوم). وتزايدت أمس حدة الرفض الشعبي والحزبي لاستقبال الوفد الامريكي حيث تواصلت حملة التوقيعات الشعبية التي يقودها فعاليات سياسية لرفض زيارة وفد اللجنة. واستنكر حزب الوفد المعارض وجماعة الاخوان المسلمون امس الاثنين الزيارة, وقال منير فخري عبد النور عضو مجلس الشعب عن حزب الوفد وهو اكبر حزب سياسي معارض في مصر انه تقدم بطلب احاطة لرئيس الوزراء عاطف عبيد بشأن زيارة الوفد ولكن الطلب لم ينظر لانشغال المجلس في امور اخرى.