دعا زعيم ايراني محافظ مقرب من الرئيس الايراني السابق هاشمي رفسنجاني الرئيس الايراني محمد خاتمي الى اعتزال العمل السياسي للحفاظ على صورته الشعبية محذراً من انصراف الناخبين عنه في حالة ترديده لشعاراته الاصلاحية ، التي اطلقها في الحملة الانتخابية التي اوصلته للرئاسة في الوقت الذي شكل فيه التيار المحافظ تحالفا انتخابيا من 28 حزبا وتنظيما. واعلن محسن رضائي القائد السابق لحرس الثورة الاسلامية انه (من الافضل للرئيس خاتمي الذي حقق مكتسبات مهمة لايران خلال السنوات الاربع الاخيرة ان يعتزل للحفاظ على صورة جيدة وعلى اسمه في تاريخ البلاد). وكان رضائي الذي يشغل حاليا منصب الامين لمجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يرأسه رفسنجاني قد صرح في بداية مارس ان على خاتمي (ان يخرج عن صمته او تردده ويعلن ما اذا كان سيترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 8 يونيو المقبل). وبحسب رضائي الذي تصدرت اقواله الصفحات الاولى في الصحف الايرانية الاصلاحية (اذا ردد الرئيس خاتمي الشعارات ذاتها التي اطلقها منذ اربع سنوات فانه معرض لعدم نيل تأييد الشعب). ومن جهته اعلن التيار المحافظ تشكيل (كتلة) تحالف انتخابي من 28 حزبا وتنظيما ومجموعة سياسية ومهنية قبل اقل من ثلاثة اشهر من الانتخابات الرئاسية. هذه الكتلة التي دعيت (مجموعة التضامن والوحدة) تجمع تنظيمات مهمة جدا مثل جمعية التحالف الاسلامي (نقطة الثقل في التيار المحافظ) وجمعية اصحاب الحرف وتجار البازار المقربة من كبار رجال الدين. ولا يزال خاتمي الذي تنتهي في مايو ولايته الرئاسية التي استمرت اربع سنوات, يرفض الكشف عن نواياه فيما يتعلق بالترشح للانتخابات. من جهة ثانية رأت عائلات 12 معارضا معتقلا ضرورة تدخل خاتمي لاطلاق المعتقلين. وقالت مرضية لانقرودي زوجة حبيب الله باميان احد الوجوه التاريخية في اليسار القومي انه (على خاتمي ان يتخذ موقفا ضد هذه التوقيفات والا سيكون لذلك تداعيات سلبية على الانتخابات الرئاسية). وانتقدت لانقرودي امام الصحفيين التوقيفات (العشوائية), وهي محاطة بزوجات الموقوفين وعدد من افراد عائلاتهم. واعتبرت ان تحركات القضاء الذي يسيطر عليه التيار المحافظ تهدد بان (تطوي صفحة الاصلاحات) التي حاول خاتمي الالتزام بها طوال السنوات الاربع الاخيرة. ــ أ.ف.ب