اعلن متحدث باسم المركز الروسي لمراقبة الرحلات الفضائية امس الخميس لوكالة فرانس برس ان محطة مير المدارية ستدمر في وقت مبكر من صباح 22 مارس الجاري على ان تختفي من الوجود (في حوالى الساعة الثامنة بتوقيت جرينتش). واوضح فسيفولود لاتشيف ان مركبة الشحن الفضائية بروجرس الملتحمة بالمحطة ستعطي مير الاندفاعات (المميتة) الثلاث ليل 21 - 22 مارس. واضاف ان حطام المحطة سيتساقط (في وقت مبكر من صباح 22 مارس, في جنوب المحيط الهادى بين نيوزيلندا وتشيلي في منطقة يبلغ عرضها 200 كلم وطولها ستة الاف كلم. واوضح الجهاز الاعلامي للمركز الروسي لمراقبة الرحلات الفضائية من جهة اخرى ان مدار المحطة يقع حاليا على ارتفاع 238,5 كلم, وتوقع بدء عملية تدمير مير عندما يهبط مدارها الى 220 كلم. وقال المسئول عن عملية التدمير فيكتور بلاجوف ان مير ستهبط (ما بين 46 و48 درجة جنوب خط العرض) على ان يستغرق سقوطها (حوالى 40 دقيقة). والمحطة التي تزن 137 طنا سيدمر الجزء الاكبر منها في الفضاء, لكن 1500 قطعة حطام يبلغ وزنها الاجمالي عشرين طنا ستقع في جنوب المحيط الهادى. وبعض من هذه القطع التي يبلغ وزنها 700 كلج, اي وزن سيارة صغيرة, سيصل الى الارض بسرعة ستمكنها من اختراق جدار من الاسمنت تبلغ سماكته مترين. ويؤكد المسئولون عن القطاع الفضائي الروسي ان مخاطر العملية ضئيلة لكنهم لم يستبعدوا على الاطلاق اي خطر. وابرمت الوكالة الفضائية الروسية عقود تأمين بــ 200 مليون دولار لتغطية الاضرار المحتملة من جراء سقوط المحطة. ــ أ.ف.ب