في اليوم الثاني للاشتباكات العنيفة, اندلع يوم امس قتال شديد بالمدفعية بين القوات المقدونية والثوار الألبان في بلدة تيتوفر شمال غرب مقدونيا وتزامن ذلك مع اعلان واشنطن عزمها على سحب ألف جندي امريكي من البوسنة. وفتحت الشرطة المقدونية المسلحة جيداً, نيران مدافع المورتر والمدافع الرشاشة الثقيلة المحمولة على حاملات افراد مدرعة في منطقة غابات خارج البلدة. وبدأ القتال بالقرب من تيتوفر المدينة الرئيسية للمنحدرين من اصل ألباني والذين يشكلون ثلث سكان مقدونيا امس الاول مما يعني امتداداً للقتال الى المناطق الشمالية الواقعة على الحدود مع جمهورية الصرب منذ الشهر الماضي. على جانب آخر اعلنت وزارة الدفاع الامريكية امس عزمها سحب ألف جندي ومروحيات قتالية وآليات مدرعة من البوسنة لتخفض عناصرها في هذا البلد بحوالي الربع. وقال المتحدث باسم الوزارة الكولونيل بول فيليبس, ان السفير الامريكي لدى حلف الاطلسي ساندي فيرشيو ابلغ الحلفاء في 21 فبراير الماضي برغبة الولايات المتحدة خفض قواتها في البوسنة من 4700 الى 3500. واكد المتحدث (ان ذلك لا يعني اعادة هيكلة كبيرة او تغييرا في المهمة) موضحا ان المسئولين عن قوة السلام للحلف الاطلسي في البوسنة (سفور) اعتبروا انهم لم يعودوا في حاجة الى هذه القوات الامر الذي اتاح سحبها. واكد الكولونيل فيليبس (حسب علمي ليس لدينا مشروع بالانسحاب من البلقان). وقالت شبكة (سي.بي.اس) الامريكية ان الادارة الامريكية الجديدة للرئيس جورج بوش تعتزم خفض القوات العسكرية الامريكية في البوسنة بنسبة ثمانين بالمئة خلال سنتين. الوكالات