استجابت السلطات الألمانية لطلب مختطف الرهائن الألمان الاربعة الذين أفرج عنهم بسلام امس بتمكينه من رؤية طفليه من زوجته الألمانية هايدا رايتر, ووجه المستشار جيرهارد شرويدر الشكر للرئيس المصري حسني مبارك على (النهاية الحكيمة) لعملية الاختطاف. وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان السفارة الألمانية في القاهرة اكدت رسمياً ان الطفلين كريم (7 سنوات) ورامي (3 سنوات) ووالدتهما سيصلون القاهرة خلال ساعات. وكانت أزمة الاختطاف قد شهدت نهاية سعيدة فجر امس باستسلام المرشد السياحي ابراهيم سيد موسى للشرطة دون اية مقاومة وذلك عقب يومين من المفاوضات اسفرت عن التوصل لصفقة تسمح له برؤية نجليه ويبدو ان المختطف استفاد من تعاطف المحتجزين معه. وبعد استسلامه للشرطة قال موسى انه كان يعامل المحتجزين معاملة حسنة وانهم كانوا يشاركونه اعداد الطعام ولعب الورق. واضاف: (عشنا كأسرة واحدة ولم يجدوا مني اية معاملة غير جيدة). واوضح المرشد السياحي انه بعد تفكير شعر انه من الافضل له عدم توريط بلاده التي يحبها في مشاكل مع دولة صديقة وعدم الاساءة اليها وقال انه فوجئ خلال عملية الاحتجاز باتصالات من جميع انحاء العالم. واضاف تعجبت ان رقم هاتفي المحمول وصل الى كل هؤلاء ولكنهم اخبروني ان السفارة الألمانية هي التي وزعت الرقم. الوكالات (التفاصيل ص21)