طور الباحثون اداة مستقبلية يمكن لها مساعدة الافراد على الرؤية من خلال مجسات خاصة توضع على اللسان. ويقول المصنعون ان من شأن الاداة ان تجعل الرؤية ممكنة في الاماكن المظلمة وحتى في المياه العميقة، وهي بالتالي ستكون وسيلة يستخدمها الكفيف ايضاً ليرى وجه الحياة. غير ان المعهد القومي الملكي للمكفوفين قد حذر بأن الاداة لن تكون متوفرة في الاسواق خلال المستقبل المنظور وانها لن تكون بديلاً عن العصا البيضاء او الكلب الدليل. وتعمل الاداة التي طورها علماء جامعة وسكونسن الامريكية عبر (وحدة عرض لسانية), وهي عبارة عن مقاومة الكترونية تعرض داخل اللسان, باعتباره افضل من الجلد الجاف في نقل الموجات الكهربائية لانه مغطى دائماً باللعاب وهي عبارة عن صفيحة معدنية بحجم الطابع البريدي وتتألف من 144 قطباً كهربائياً مطلية بالذهب وفيها كاميرا فيديو تبعث بالاشارات الكهربائية الى الصفيحة. وينطوي عمل الاداة على احداث شعور بوخزة خفيفة اثناء عملها فإذا ما اراد المستخدم على سبيل المثال الاتجاه الى اليسار سيشعر عندئذ بتلك الوخزة على الجانب الايسر من اللسان فقد استخدمت احدى المتطوعات وتدعى شيرلي شيلتز الوحدة اللسانية في ايجاد طريقها حول شبكة حاسوبية معقدة بعد ان اغلقت عينيها فأرسلت الاداة وخزة استشعارية الى الجزء المعني من اللسان ليخبرها بالاتجاه الصحيح. هنا تقول شيرلي: (لقد كانت تجربة مدهشة فبمجرد ان تشعر بوخزة خفيفة في اللسان يتلقى الدماغ رسالة تخبره بالوجهة الصحيحة).
