أكد الرئيس الايراني محمد خاتمي أمس في سانت بطرسبرج امكان ان توقع ايران مع روسيا اتفاقا لتجهيز محطة بوشهر بمفاعل نووي ثان حسبما أعلن مدير مصنع يورسكي سيرجييف, وجاء هذا التأكيد متزامناً مع تنديد ايران بمد العقوبات الأمريكية المفروضة عليها, فيما أعلنت شجبها لتقرير لجنة الأمم المتحدة لحقوق الانسان. وصرح يفجيني سيرجييف الذي رافق خاتمي في جولته داخل المصنع ان (الرئيس الايراني اكد انه بمجرد تأمين تجهيزات القسم الاول من المحطة, فانه من الممكن ان يوقع اتفاق لتأمين المعدات اللازمة للقسم الثاني منها). واضاف ان (خاتمي مطلع تماما على الموضوع, وقد اتت اسئلته عملية جدا). واشار الى ان خاتمي الذي زار الاقسام حيث يتم تصنيع مفاعلات نووية عملاقة, ابدى اهتمامه بمعدات تصفية النفط. ومن المفترض ان يتم تشغيل القسم الاول من المحطة النووية الايرانية التي بنيت بالتعاون مع روسيا خلال العام الايراني المقبل الذي يبدأ في 21 مارس الجاري, حسبما اعلنت ايران مؤخرا. من جهة أخرى ندد المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفى بقرار واشنطن تمديد عقوباتها التجارية ضد ايران, معتبرا هذا القرار مخالفا للمعايير والاعراف الدولية. واكد حميد آصفي عدم جدوى السياسة العدائية التى تنتهجها واشنطن و فرض الحظر على ايران , وقال ان على واشنطن ان تأخذ العبرة من سياساتها الفاشله وان تتجنب اى تصرفات مخالفة للقوانين والاعراف الدولية . وقال حميد آصفي ان الشركات الامريكية تتكبد اضرارا كبيرة من جراء الحظر الامريكى المفروض على طهران لان ايران ستنفذ مشاريعها الاقتصادية والصناعية بالاستفادة من القدرات والكفاءات الداخلية المتوافرة. على صعيد آخر شجبت طهران أمس تقرير الممثل الخاص للجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان واعتبرته (دعاية ضد الجمهورية الاسلامية). واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية في تصريح نقلته وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان التقرير الذي اعده موريس كوبيثورن تكرار للدعاية المغرضة ضد الجمهورية الاسلامية. واضاف آصفي ان (التقرير لا يتوافق ابدا مع واقع المجتمع الايراني), معتبرا ان تقرير كوبيثورن (تدخل في الشئون الداخلية الايرانية). واورد كوبيثورن الممثل الخاص للجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان في التقرير الذي نشر الثلاثاء في جنيف ان حرية التعبير (لا تزال من بين النقاط السوداء في ايران). وكتب كوبيثورن ان (توقيف الصحف الموالية للنظام وسجن الصحفيين والمواجهات العنيفة مع الطلاب واحتجازهم واساءة معاملتهم, كلها عوامل توحي بخسارة الرئيس الايراني محمد خاتمي المعركة التي يخوضها من اجل اقامة مجتمع اكثر تسامحا واحتراما للقانون). واضاف ان (ايران لغز) بالنسبة اليه, لانه اذا (كان من الممكن القول ان المجتمع الايراني بات اكثر انفتاحا الان عما كان عليه قبل خمس سنوات), فان انتهاكات حقوق الانسان متواصلة وجهود الرئيس ومجلس الشورى (البرلمان) لتحرير المجتمع تصطدم بـ (معارضة شديدة). الوكالات