دخلت فرنسا على خط الأزمة السودانية واستقبلت ممثلين عن حركة التمرد في جنوب البلاد بناء على طلبها ودعت جون قرنق لزيارة باريس. واوضح فرانسوا ريفاسو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ان (جيمس واني ايجا (الرجل الثالث في حركة التمرد) ونهيال دينج نهيال (المكلف العلاقات الخارجية للحركة) عرضا موقف حركتهما ومطالبها). واستقبل الممثلان عن الحركة, في دائرة افريقيا والمحيط الهندي من الوزارة. واشار ريفاسو الى ان وزارة الخارجية كانت استقبلت قبل اسبوعين عنصرين اخرين من الحركة ذاتها هما باجان هامون وياسر عمران. واعلن عمران المتحدث باسم الحركة لوكالة فرانس برس ان قرنق (دعي رسميا للتوجه الى باريس) في موعد غير محدد بعد. وعند سؤالها حول هذه الدعوة, اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان فرنسا مستعدة للقاء مسئولين من الحركة ومن بينهم زعيمه قرنق, وذلك بحكم مسئولياتها كشريك في منتدى منظمة ايجاد (السلطة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر). أ.ف.ب