برر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استئناف مبيعات الاسلحة الى طهران معلنا ان روسيا مستعدة لتعزيز تعاونها مع ايران في مجال الطاقة النووية, ووقع مع نظيره الايراني محمد خاتمي معاهدة اطار حول نفط بحر قزوين. وقال بوتين (لايران الحق في ضمان قدراتها الدفاعية وامنها). واضاف ان ايران (لم تطلب اقتناء اسلحة) لا تحترم الاتفاقات الدولية وتعهدات روسيا. واكد بوتين ان (روسيا لا تنوي انتهاك تعهداتها). ونقلت انترفاكس عن بوتين القول ان روسيا ستشارك في خطة تطوير الطاقة الذرية في ايران وستشارك في استدراج العروض. ويعتبر استئناف مبيعات الاسلحة الروسية الى ايران والتعاون النووي من ابرز مواضيع الخلاف بين موسكو وواشنطن التي تعتبر ايران مصدرا للقلق. ووقع بوتين وخاتمي اعلانا مشتركا ينص على ان الوضع المستقبلي لبحر قزوين الغني بمصادر الطاقة ينبغي ان يتقرر باجماع الدول المطلة عليه. وقد وقع بوتين وخاتمي ايضا على معاهدة-اطار تتضمن المبادىء العامة للتعاون بين البلدين, وهي اول معاهدة من نوعها بينهما. يذكر ان الدول المطلة على بحر قزوين هي تركمانستان وكازاخستان واذربيجان وروسيا وايران. وجاء في الاعلان خصوصا (طالما لم يتحدد النظام القانوني لبحر قزوين نهائيا بعد, فان الاطراف لا تعترف رسميا بأي (حدود) على هذا البحر). وتنقسم الدول الخمس المطلة على بحر قزوين حول ترسيم حدوده, ذلك ان ايران تؤيد حصول كل دولة (من الدول الخمس) على حق استغلال 20% من ثرواته وهو ما ترفضه روسيا. ــ أ.ف.ب