اعتبرت موسكو اعتقال اثنين من القادة الشيشان في اذربيجان انجازاً كبيراً لمشاركتهما في خطف رهائن لتمويل المقاتلين الشيشان, فيما لقي 13 شرطياً روسياً مصرعهم واصيب آخر خلال هجمات نفذها ثوار الشيشان, واسر جنديان من احد شوارع العاصمة جروزني, واعلنت الرئاسة الشيشانية عن اعدام جنديين روسين. والزعيمان الشيشانيان اللذان اعتقلا في باكو هما روسلان احمدوف العضو في جماعة الاخوة احمدوف, وأحد اقرباء زعيم الحرب الشيشاني شامل باساييف, بدرودي مرتضييف. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الاذربيجانية صديق غزالوف لوكالة فرانس برس انها سارعت الى تسليمهما الى روسيا بموجب اتفاقات التسليم مع موسكو. وعرضت التلفزيونات الروسية امس المقاتلين الشيشانيين. واعترف مرتضييف امام الكاميرات بأنه شارك في اعدام جندي روسي. وبينما كان يرتجف, اكد انه امسك بساقي الاسير الروسي الذي قتله بالرصاص مقاتل آخر. وعرضت التلفزيونات الروسية صور عملية الاعدام وذكرت انها تبث شريط فيديو صوره الشيشان انفسهم واستخدموه لأغراض دعائية. وقد ترافقت عملية الاعدام على ما يبدو مع ايقاع موسيقي. وكان الشيشاني الاخر المعتقل روسلان احمدوف اقل تأثرا. وبدا انه يؤكد تصريحات صحفي روسي ذكر أن اربعة من اخوته قتلوا وان اخر اعتقل قبل ثلاثة اشهر وان ثلاثة اخرين ما زالوا يقاتلون في صفوف المقاتلين الشيشان. ويوجه القضاء الروسي الى جماعة الاخوة احمدوف المتمركزة في منطقة اوروس-مارتان, المعقل السابق لخاطفي الرهائن, تهمة القيام بثلاثين عملية خطف منها خطف عالمين بولنديين في داغستان في اغسطس ,1999 والاشتراك في خطف وقتل ثلاثة رهائن بريطانيين ونيوزيلندي, عثر على جثثهم في ديسمبر. من جهة ثانية اعترفت مصادر موالية لموسكو أن المقاتلين الشيشان نفذوا هجمات ضد القوات الروسية اسفرت عن مقتل 13 شرطيا واصابة آخر, واشارت الى أنه تم اسر جنديين روسيين من أحدى النقاط في العاصمة جروزني. ــ الوكالات
