اكد دبلوماسيون امس ان وزراء نفط السعودية وفنزويلا والمكسيك سيعقدون اجتماعا حاسما بشان استراتيجية الانتاج في الرياض غداً. وابلغ الدبلوماسيون رويترز ان وزير الطاقة المكسيكي ايرنستو مارتينس عدل جدول اعماله ليبقى في الرياض ليبحث مع نظيريه السعودي والفنزويلي تخفيضات محتملة في الانتاج لمواجهة تراجع متوقع في الطلب. وسيعقد الاجتماع قبل ايام من اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) في 16 مارس الجاري والمتوقع على نطاق واسع ان يوافق على خفض الانتاج بما يتراوح بين 500 الف ومليون برميل يوميا بهدف منع تراجع الاسعار عندما يقل الطلب موسميا في الربع الثاني من العام. وسبق ان وضعت هذه الدول الثلاث الرئيسية في انتاج النفط خطوطا عريضة لسلسلة تخفيضات انتاج عامي 1998 و1999 كان لها الفضل في انتشال الاسعار من مستوى منخفض تاريخيا عند عشرة دولارات الى اكثر من 30 دولارا للبرميل العام الماضي. ومن المقرر ان يجتمع الوزير المكسيكي مع نظيره السعودي اليوم. وافاد الدبلوماسيون ان علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية السعودي سيجتمع مع وزير النفط الفنزويلي الفارو سيلفا بعد قليل من وصوله الرياض غدا واضاف الدبلوماسيون ان الوزراء الثلاثة سيجتمعون معا في وقت لاحق من اليوم نفسه. وقد يتوجه وزير طاقة المكسيك وهي ليست عضوا في اوبك مع النعيمي وسيلفا الى فيينا لحضور اجتماعات اوبك. وتخشى دول اوبك من ان بطء النمو الاقتصادي العالمي قد يزيد من تراجع الطلب وهم يبحثون عن افضل وسيلة لخفض الانتاج دون الاضرار بالاقتصاد العالمي الهش وخاصة اقتصاد الولايات المتحدة اكبر مستهلك للنفط في العالم. وتصر المكسيك وهي خامس اكبر منتج للنفط في العالم على انه لا يوجد ما يدعو مصدري النفط لخفض انتاجهم الان قائلة ان هناك توازنا عالميا بدرجة كبيرة بين العرض والطلب. لكن فنزويلا وهي من انصار رفع الاسعار قد تسعى لخفض يقترب من مليون برميل يوميا لابقاء متوسط سعر سلة خامات اوبك داخل النطاق السعري المستهدف للمنظمة بين 22 و28 دولارا للبرميل. وقال سيلفا الاسبوع الماضي (نحن في اوبك نفضل سعرا للنفط فوق 25 دولارا للبرميل. (السعر) فوق 25 دولارا لا يسبب مشكلات في الاقتصاد العالمي). واضاف (نتوقع ان نبذل جهودا لتبقى الاسعار فوق 25 دولارا للبرميل). ـ رويترز