اتهمت مصادر امنية يمنية سفارة غربية بصنعاء بالعمل على ايقاف عملية تحقيق واسعة بخصوص ارتباط عدد من الاشخاص بجهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد). وقالت المصادر ان سفارة احدى الدول الكبرى حالت دون المضي في عملية التحقيق في قضايا اخلاقية وتجارة المخدرات يعتقد انها تمت على ايدي متعاملين مع الموساد كشف اخطرها في مايو من العام الماضي والتي ارتبطت باسم سفاح صنعاء. وحسب المصادر فإن هناك اعتقاداً لدى اجهزة التحقيق بأن فني التشريح السوداني الذي تنظر محكمة الاستئناف في حكم ابتدائي قضى بإعدامه على علاقة بهذه المجموعة التي تتهم بالوقوف وراء عملية اختفاء واسعة طالت الاناث تحديدا. وان المعلومات التي تحصلت الاجهزة كشفت تورط مكاتب خدمات وسفريات في العملية. وترجح المصادر ان يكون هؤلاء جزءاً من شبكة تعمل في بلدان عربية واوروبية وافريقية تستهدف استقطاب الشباب ذكورا واناثا ومن ثم تجنيدهم لصالح (الموساد) بل واستخدامهم في تجارة المخدرات والجنس وتجارة الاعضاء البشرية. واخرون تم تجنيدهم ضمن حركة تبشير واسعة. وفيما لم تؤكد المصادر وجود أدلة على ذلك وما اذا كانت مثل هذه المعلومات ستحجب عن محكمة الاستئناف التي من المتوقع ان تصدر قرارها في قضية السفاح الاسبوع المقبل قالت ان احد المتورطين الذي القي القبض عليه مؤخراً اخلي سبيلة بعد اتصال هاتفي لمسئول كبير في الحكومة الى النيابة والامن وجه خلاله امرا بإخلاء سبيل الرجل بعد تدخل السفارة الغربية. صنعاء ــ (البيان):