أكد سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي ان عمليات الاحتيال ببطاقات الائتمان في انخفاض مستمر على مستوى دولة الامارات. وقال في تصريحات لـ (البيان): ان دوائر الشرطة تبذل جهوداً كبيرة من اجل تقليل حالات الاحتيال مشيراً الى ان معظم هذه الحالات مستورد وليس له علاقة ببيئة دولة الامارات. وأضاف ان المصرف المركزي لايتلقى بلاغات الاحتيال بشأن بطاقات الائتمان وان الجهة المعنية بذلك هي دوائر الشرطة التي تبذل جهوداً كبيرة للقضاء على هذه العمليات التي تسجل تراجعاً في أعدادها. وحول ما اذا كانت حالات الاحتيال ببطاقات الائتمان تشكل ظاهرة قال السويدي انها لاتشكل ظاهرة من وجهة نظر المصرف المركزي مشيراً الى ان التنسيق بين الجهات المسئولة بالدولة وبدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمكافحة مثل هذه الحالات بمستوى جيد. وفيما يتعلق بحجم عمليات الاحتيال ببطاقات الائتمان بالدولة خصوصاً وان هذه الحالات تنتشر في دول متقدمة عديدة حيث اعلنت المفوضية الأوروبية ان حجم عمليات الاحتيال ببطاقات الائتمان في أوروبا بلغ خلال العام الماضي 553 مليون دولار, وذكر السويدي ان حجم هذه العمليات في انخفاض مستمر بالدولة وان ما تنشره المفوضية الأوروبية هي احصاءات تتحدث عن الوضع العالمي بشكل عام. وكانت المفوضية الأوروبية قد اعلنت انها مصممة على التصدي لعمليات الاحتيال التي تتم بالبطاقات الائتمانية معربة عن خوفها من ان يؤدي تزايد الاحتيال بهذه الطريقة الى تهديد الاقتصاد الالكتروني مشيرة الى ان هذا الاحتمال وارد بالفعل بعد ان سجلت حالات الغش والاحتيال بالبطاقات الائتمانية في دول الاتحاد الأوروبي ارتفاعاً نسبته 5% خلال العام الماضي. وأوضحت التقارير ان معظم عمليات الغش حدثت في المبيعات التي تم سدادها عبر الانترنت والهاتف مما يعني ان ذلك قد يتسبب في صدمة لمستقبل الاقتصاد الالكتروني. ابوظبي ــ عبدالفتاح منتصر: