قال وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز امس ان الحكومة الاسرائيلية الجديدة ستتخد خطوات سريعة لتخفيف حدة الضائقة الاقتصادية عن الفلسطينيين وتمهيد الطريق لاستئناف محادثات السلام. وتابع بيريز في مقابلة مع رويترز في اليوم الثاني له في منصبه انه بحث مع رئيس الحكومة ارييل شارون (افضل الخطوات الاولى) للحكومة. وحدد الخطوط العريضة لخطة عمل تتضمن تخفيف الضغط الاقتصادي الاسرائيلي على الفلسطينيين وتهدئة لهجة الخطاب على الجانبين ووقف اراقة الدماء. وقال (نريد ان نجعل الحياة في قطاع غزة والضفة الغربية ايسر وافضل واكثر قبولا للناس الذين يعيشون هناك. اعتقد ان ذلك سيتم مبكرا الى حد بعيد... نحن لا نتحدث عن شهور بل نتحدث عن اسابيع). وردا على سؤال عما اذا كانت هذه الخطوات تعني انهاء الحصار الاسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة الذي اصاب الاقتصاد الفلسطيني بالشلل منذ اندلاع الانتفاضة قال بيريز (على الاقل جزئيا.. نعم.) وحث بيريز وهو منذ امد بعيد من دعاة الحوار كمفتاح للسلام القادة على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي على التخلي عن (لغة التجريح) التي الهبت المشاعر خلال الانتفاضة الفلسطينية من اجل الاستقلال. وقال (فليتبن القادة لغة معتدلة عندما يتعلق الامر بالجدل). ومضى قائلا انه وشارون (73 عاما) لم يعودا متباعدين سياسيا كما كانا في الماضي. وتابع (نحن متفقان في الرأي في كثير من الامور) مضيفا انه وشارون يتفقان الان في (النظرة العامة) لعملية صنع السلام على الرغم من اعتبارهما خصمين على المستوى السياسي وصديقين على المستوى الشخصي. رويترز