يتصاعد الدور الذي تلعبه المرأة في خدمة المجتمع وبناء الدولة بفضل الدعم اللامحدود لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لتحقيق تقدم المرأة ونهضتها والمتابعة والرعاية الشاملة التي توليها قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام وجمعية نهضة المرأة الظبيانية لقضايا المرأة وتطورها, حتى وصلت نسبة التعليم بالنسبة للمرأة في الامارات الى 76.8% لتحتل المرتبة السادسة عربيا. وتأهلت المرأة اليوم لدخول معترك العمل السياسي بعد ان اعلنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام انه لا يوجد ما يمنع المرأة من المشاركة السياسية ودخول المجلس الوطني الاتحادي. من جانبه اكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء على أهمية دور المرأة في المشاركة السياسية. وذكر تقرير حديث نشر بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي صادف امس ان المرأة في الامارات تحظى بأهتمام بالغ من الناحية التعليمية حيث ان نسبة التعليم في الامارات بالنسبة للمرأة تصل الى 76.8% ورغم ذلك لم تحظ حتى الان بالمشاركة السياسية رغم ان دولا عربية اخرى تحظى المرأة فيها بنسب تعليم أقل الا انها منحت المرأة حقوقا سياسية واسعة. ورغم أن المرأة العربية نجحت خلال القرن المنصرم في أن تصبح سفيرة ووزيرة ونائبة برلمانية ورئيسة مجلس إدارة ورئيسة تحرير, ومَثلت بلادها في مؤتمرات دولية , لكنها مازالت تطالب بالمزيد من الحقوق. ومع ارتفاع وتيرة المطالبة بحقوق المرأة من خلال منظمات دولية, على رأسها الأمم المتحدة فإن ذلك واكبه مطالبة عربية بمزيد من الحقوق, على رأسها حقوق الممارسة السياسية. وكانت (جيبوتي) هي أول دولة عربية تمنح المرأة حقها في العمل السياسي عام 46 إلا أنها لم تُمنح حق التصويت في الانتخابات إلا عام 86 ومع ذلك فلم تنجح في دخول البرلمان حتى الآن امرأة واحدة هناك. وفي (لبنان) حصلت المرأة على حق التصويت والترشيح عام 52 إلا أن أول امرأة لبنانية لم تتمكن من دخول البرلمان إلا عام 91. وفي (سوريا) حصلت المرأة عام 53 على حق التصويت والترشيح, ودخلت أول امرأة سورية البرلمان عام 73. وفي (مصر) حصلت المرأة على حق التصويت والترشيح عام 56 ووصلت إلى البرلمان عام 57 وبذلك تكون المرأة المصرية هي أول امرأة عربية تشارك في البرلمانات الحديثة. وتأتي (جزر القمر) في المرتبة الخامسة, حيث حصلت المرأة هناك على حق التصويت والترشيح عام 56 إلا أنها لم تصل إلى البرلمان إلا عام 93. وفي عام 59 حصلت المرأة التونسية على حق التصويت والترشيح, تلتها (موريتانيا), حيث حصلت المرأة هناك عام 61 على حق التصويت والترشيح , لكنها لم تصل إلى البرلمان إلا عام 75. تلتها (الجزائر), حيث حصلت المرأة الجزائرية عام 62 على حق الترشيح والتصويت, ونجحت في دخول البرلمان في نفس العام. تلتها المرأة المغربية عام 63 لكنها لم تتمكن من دخول البرل مان إلا عام 93 ثم المرأة السودانية عام 64 ثم الليبية في نفس العام. وجاءت اليمن في المرتبة الثانية عشرة, حيث حصلت المرأة هناك على حق التصويت والترشيح عام 67 لكنها لم تتمكن من دخول البرلمان إلا عام 90. اما المرأة الأردنية, فحصلت على حقها السياسي عام 74 ودخلت البرلمان عام 89 وفي العراق حصلت المرأة على حقها عام 80 ودخلت البرلمان في نفس العام. أما العمانية فحصلت على حقها عام 94 أما القطرية فهي أحدثهن, حيث حصلت على حقها عام 98 فيما ما زالت المرأة الكويتية تناضل منذ سنوات طويلة للحصول على هذا الحق الذي م ا زالت دول عربية أخرى لا تتحدث عنه. ولا نستطيع تناول حقوق المرأة السياسية دون أن نتحدث عن الواقع التعليمي الذي يمثل أهمية أساسية للمشاركة السياسية للمرأة. حيث تحتل المرأة الأردنية المكانة الأولى في التعليم في العالم العربي بنسبة 81.8% تليها القطرية بنسبة 81.2% ثم البحرينية في المرتبة الثالثة بنسبة 80.7% وتأتي المرأة اللبنانية في المرتبة الرابعة بنسبة 78.5 %. وتحتل المرأة الكويتية المرتبة الخامسة بنسبة 77.5 %. ثم تأتي المرأة الإماراتية في السادسة بنسبة 76.8% تليها الليبية بنسبة 62.9% ثم السعودية في المرتبة الثامنة بنسبة 62.8% ثم السورية في المرتبة التاسعة بنسبة 56.6% والتونسية في المرتبة العاشرة بنسبة 55.8% ثم العمانية بنسبة 55 %. تليها جزر القمر بنسبة 51.8% ثم الجزائرية في المرتبة الثالثة عشرة بنسبة 47.7% ثم العراقية في الرابعة عشرة بنسبة 45% فالسودانية بنسبة 41.3 %. أما نصيب المرأة في مصر من التعليم فمازال متدنيا للغاية, حيث تصل المرأة المصرية في المرتبة السادسة عشرة بين النساء العربيات بنسبة 40.5%! أي أن الأمية بين النساء في مصر ـ تصل إلى 59.5% تليها المرأة الجيبوتية بنسبة 35% ثم المغربية بنسبة 32.7% ثم الموريتانية بنسبة 27.8% أما المرأة اليمنية فهي في المرتبة العشرين بين الدول العربية , حيث لا تزيد نسبة النساء اللائي يجدن القراءة والكتابة في اليمن على 21% فقط.