اكد مسئول روسي في جهاز مخابرات مكافحة التجسس تم التكتم عن ذكر اسمه في موسكو أمس انه لم يكن هناك ابدا نفق تحت السفارة السوفييتية ثم الروسية في واشنطن, متهما الامريكيين بالسعي الى اتهام العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) روبرت هانسن. ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن المصدر نفسه ان المعلومات التي اوردتها الصحافة الامريكية ومفادها ان هانسن الذي اوقف في 18 فبراير الماضي, ابلغ موسكو عن وجود النفق الذي حفر في الثمانينيات بحسب نيويورك تايمز, ليست سوى محاولة (لالصاق اتهام متين) بالضابط السابق في اجهزة التجسس المضادة. واكد المسئول الروسي ان الامريكيين لا يملكون سوى النزر القليل من الادلة على انشطة هانسن في مجال التجسس ولذلك (اخترعوا) قصة النفق. واضاف ان خبراء من موسكو اثبتوا ان خصومهم استخدموا كابلات وقنوات وكذلك اسس مبنى السفارة في جادة ويسكنسون للاستماع الى محادثات الدبلوماسيين الروس.أ.ف.ب