اشترط وزير الخارجية المصري عمرو موسى ضرورة ان تكون يد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الممدودة للسلام خالية من سياساته وممارساته وتصريحاته المنافية للسلام حتى يمكن اعتبار خطاب تسلمه الحكومة ايجابيا. وجدد موسى في معرض تعليقه على خطاب شارون امام الكنيست تأكيده رفض مصر اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل. وقال موسى ( نحن كدول عربية نعترض على اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل, طالما أن الجزء الاخر من القدس لم يعترف به كعاصمة لفلسطين). وقد عبر وزير الخارجية المصرى عن ذلك ردا على أسئلة الصحفيين امس حول تقييمه لبيان ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل الجديد أمام الكنيست بعد تشكيل حكومته الائتلافية. ووصف موسى ما ذكره شارون فى بيانه من أنه يمد يده للسلام بأنه تعبير يمكن اعتباره ايجابيا اذا كان يعكس تفكيرا مختلفا لشارون, مشددا فى الوقت نفسه على ان هذه اليد الممدودة يجب أن تكون خالية مما شابها من قبل من سياسات وممارسات وتصريحات منافية للسلام. كما اكد موسى ضرورة ان يكون هذا السلام الذى قال شارون أن يده تمتد به قائم على الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام. وردا على سؤال حول اشتراط شارون وقف أعمال الانتفاضة قبل استئناف المفاوضات اوضح وزير الخارجية المصرى ان وقف أعمال الانتفاضة مرتبط بوقف أعمال الحصار والعنف من جانب الجيش الاسرائيلى.. مشيرا الى أن الانتفاضة هى رد فعل لعنف الجانب الاخر والاحباط ازاء فشل عملية السلام. وخلص موسى الى القول أن أمن الجميع يعتمد على السلام والتقدم الحقيقى فى عملية السلام وليس مجرد الكلام عن السلام. ــ ق.ن.أ