تعرف وزيرة التربية الاسرائيلية الجديدة ليمور ليفنات, احدى اربع نساء في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة ارييل شارون, بأنها سياسية حديدية و(متشددة) فيما يتعلق بعملية السلام مع الفلسطينيين. وليمور ليفنات (50 عاما) التي كانت تعمل في حقل الاعلانات, قريبة جدا من المستوطنين اليهود. ويقيم شقيقها المتصلب في مستوطنة ايلون موريه في الضفة الغربية. وكانت وزيرة الاتصالات في حكومة بنيامين نتانياهو اليمينية وصوتت ضد اتفاق واي بلانتيشن (1996) الذي وسع الحكم الذاتي الفلسطيني. وهي نائبة في حزب الليكود ويمينية متشددة, منذ 1992 وناضلت من اجل تحسين وضع المرأة الى جانب نائبات اخريات من جميع الاتجاهات السياسية. وبعد اعلان تعيينها وزيرة للتربية, اكدت ليفنات انها ستنكب على (اعادة ادخال القيم اليهودية والصهيونية في البرامج المدرسية), وانتقدت (المؤرخين الجدد الذين يشككون في عقائد الصهيونية). أ.ف.ب