يخطط مغامر استرالي ليقفز بمظلته من منطاد يحلق على ارتفاع 40 كيلومتراً عن سطح الأرض. ويتوقع رود ميلنر ان تصل سرعته الى ما بين 1600 و1800 كيلومتر في الساعة خلال هبوطه نحو الأرض. واذا ما نجح في خطته هذه فسيصبح ميلنر الرجل الثاني في العالم الذي يتجاوز بسرعته حاجز الصوت دون ان يكون في اي عربة او مركبة وانما يخترق بجسده الهواء مباشرة. وسيتعين على ميلنر ان يرتدي بزة خاصة تقيه البرد والضغط ونقص الاكسجين خلال هبوطه من على هذا الارتفاع الشاهق كما يجب ان تكون المظلة اكبر حجماً من المعتاد لتتحمل هذا الوزن الاضافي. يقول ميلنر: (أعتقد ونتيجة لكل الدراسات التي اجريت بأن هذه القفزة ستكون آمنة لكن هذا لا يمنع ان احداً من قبلي لم يوضع في مثل هذه البيئة وهو عرضة لها مباشرة.. بشكل جوهري انا غير متأكد من النتائج لكن العلم يشير الى ان القفزة ستكون مستقرة وقراري يعتمد على كوني اريد فعلاً ان اصل الأرض سليماً وحياً). يذكر ان الامريكي جو كيتنجر هو الذي يحمل الآن الرقم القياسي العالمي لأعلى قفزة مظلية حيث هبط عام 1960 بمظلته من بالون يرتفع 31.341 كلم لتصل سرعته القصوى حينها 1.149 كلم في ساعة. ويواجه ميلنر منافسة قوية على هذا اللقب حيث تخطط شيريل ستيرنز التي كانت قائدة طائرة تجارية وتعتبر قافزة خبيرة جداً لديها الكثير من الألقاب تخطط قريباً لتنفيذ هبوط مظلي من على ارتفاع 40 كيلومتراً. ويخوض كل من الاثنين الآن سباقاً محموماً نحو امتلاك التجهيزات والخبرة الفنية الكافية لتنفيذ هذا الهبوط قبل الآخر. سيدني ــ (البيان):