تمكن العلماء من اكتشاف التركيب الكيماوي الفريد للدموع البشرية ويقولون ان هذا الكشف سيعزز من فرص انتاج دموع صناعية قادرة على توفير علاج اكثر فاعلية لاولئك الذين يعانون من مشكلات صحية عينية معينة. وقد قام الباحثون في جامعة أوكسفورد البريطانية, فعلاً بتسجيل براءة اختراع لكشفهم المكون من مزيج من البروتينات والدهون التي تشكل الدمع, ويأملون استخدام هذه الصبغة الكيماوية لتوفير علاج للمصابين بعوز في الدموع. يذكر أن الدموع تلعب دوراً فاعلاً في العين وذلك في تزليف بؤبئها لتسهيل حركته وتنظيفها من الجزيئات التي تسقط عليها وتسبب لها التهيجات. كما تحتفظ الدموع حتى الآن بسر مفعولها المضاد للجراثيم الذي يمكنها من قتل الجراثيم التي تغزو العين قبل أن تتسبب لها بالحالات المرضية اضافة الى دورها في توفير التغذية والتروية الاكسجينية للقرنية والملتحمة اللتين لا تتمتعان بتروية دموية. ودون الدموع يمكن للقرنية والملتحمة ان تجفا وتحمرا وتلتهبا, كما يمكن ان تصاب القرنية بالخدوش ايضاً. يذكر ان نقص الدمع يمكن ان يكون ايضاً نتيجة جانبية لبعض الادوية الضرورية مثل مضادات الهستامينات ومضادات الاكتئاب, اضافة الى حدوثه بسبب التلوث البيئي. ويقول الاطباء ان افراز الدمع يتراجع ايضاً مع التقدم في السن, حيث يعاني 20 في المئة ممن هم فوق الخامسة والخمسين من (جفاف العين). لندن ــ (البيان):
