رفضت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش امس الاول التعليق على نبأ نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) جاء فيه ان الولايات المتحدة قد حفرت نفقاً سرياً تحت سفارة موسكو في واشنطن في الوقت الذي استدعت فيه روسيا دبلوماسياً امريكياً للتحقق من النبأ. وقال ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي أمس الأول انه لا يمكنه القول ما اذا كانت الولايات المتحدة شيدت نفقا سريا تحت السفارة السوفييتية في واشنطن والذي يعتقد مسئولون ان موظفا في مكتب التحقيقات الاتحادي اعتقل الشهر الماضي بتهمة التجسس لحساب موسكو هو الذي كشف النقاب عنه للروس. ولكن في الوقت الذي امتنع فيه عن تأكيد تقرير نشرته الصحيفة قال تشيني انه يعتقد انه توجد تعقيدات خطيرة في قضية الجاسوس روبرت هانسن الذي ربما يكون تسبب في اضرار كبيرة للامن الامريكي. وقال لشبكة تلفزيون (سي.بي.اس) (اعتقد هذا. اظن في ضوء طبيعة مسئولياته وطول الفترة التي عمل فيها لحساب الروس والتي يبدو انها نحو 15 عاما انها مسألة خطيرة في حقيقة الامر). وامتنعت ايضا متحدثة باسم مكتب التحقيقات الاتحادي عن التعليق على التقرير الذي نقل عن مسئولين حاليين وسابقين في المخابرات قولهم ان هانسن هو الذي كشف عملية النفق التي ادارها بشكل مشترك مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة الامن القومي للروس. وقال تشيني انه اذا كان هذا التقرير صحيحا فانه (لا يمكنه الحديث عن ذلك بأي شكل) ولكن يتعين اجراء تقييم لتحديد الحجم الكامل للاضرار التي سببها هانسن. وفي موسكو قالت وزارة الخارجية الروسية امس انها استدعت القائم بالأعمال الامريكي لتطلب منه تفسيراً لقضية النفق تحت السفارة السوفييتية في واشنطن خلال الثمانينيات. وذكر بيان للوزارة ان الانباء ان صحت ستكون (انتهاكاً صريحاً للمعايير المتفق عليها للقانون الدولي والمطبقة في كل انحاء العالم فيما يتعلق بالتمثيل الدبلوماسي). . الوكالات