اعتبر المبعوث الخاص لمنظمة التربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) بيار لافرانس الذي زار قندهار (جنوب افغانستان) قبل انتقاله الى باكستان امس انه ما زال هناك (بصيص من الامل) للتماثيل البوذية في باميان بينما يصر القائد الاعلى لحركة طالبان على تدميرها. وأعلنت الحركة انها دمرت بالفعل ربع تمثالي بوذا في باميان. واوضح مصدر في اليونيسكو ان لافرانس الذي وصل الى اسلام اباد (باكستان) بعد زيارة قندهار مقر الملا محمد عمر القائد الاعلى لطالبان, سيعود مجددا الى افغانستان بعد يومين او ثلاثة. وجاء في بيان وزعته اليونيسكو امس في باريس ان بيار لافرانس اعلن (ان جميع الابواب لم تغلق بعد) بدون اعطاء المزيد من التوضيحات وذلك اثر الاتصالات الاولى التي اجراها بهذا الخصوص مع وزير الخارجية في حكومة طالبان الملا وكيل احمد المتوكل. ونقلت اليونيسكو عن لافرانس (ان الاتصالات متواصلة وكذلك تجري استشارة رجال الدين في افغانستان). وأكد لافرانس الذي سيواصل اتصالاته في اسلام اباد, ان الطالبان بدأوا فعلا بتدمير (تماثيل صغيرة) في متاحف مدينتي غازني وهراة. واعلنت اليونيسكو من جهة اخرى انها فتحت حسابا خاصا لدعم التراث الافغاني وعريضة دولية تضامنا معه. ويهدف الحساب المصرفي الى (تمويل طارىء لكل حل قد يمكن من انقاذ التراث الافغاني لفترة ما قبل الاسلام وكذلك للحفاظ على تراث ما قبل الاسلام وبعده في هذا البلد). وذكرت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية أمس الاثنين نقلا عن مسئول في الحركة, أنها دمرت الربع من كل من تمثالي بوذا القديمين في أفغانستان. وقال سفير طالبان لدى باكستان, عبد السلام ضعيف, في تصريح لوكالة الانباء الخاصة إن المتفجرات استخدمت أمس الأول الاحد في تحطيم التمثالين اللذين يعودان للقرن السادس. وقال ضعيف انه ليس لديه آخر المعلومات عن حالة التمثالين حيث بدأت إجازة طويلة في أفغانستان. إلا أن المسئول قال أن أفغانستان لا تعتزم التراجع في قرارها بتدمير كافة التماثيل في البلاد لمخالفتها للاسلام. الوكالات