قال رئيس الوزراء السوداني السابق زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي بأن المناخ السوداني تسوده اجندة وطنية هي الأجندة التي تطالب بالسلام العادل والتحول الديمقراطي وازالة كل العقبات. واوضح المهدي في سياق مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية امس ان نداء احلال السلام في السودان يصب في خانة تجميع الرأي وتوحيد الكلمة السودانية حول اجندة وطنية يتفق عليها السودانيون. واشار في رده على سؤال حول شروط الحزب للالتحاق في حكومة بزعامة الرئيس السوداني عمر البشير الى ان الحزب يتحدث عن لجنة تبنى عليها ما يمكن ان يسمى اجماعاً وطنياً معرباً عن الأمل في أن يتم ذلك عبر المباحثات وانه يمكن ان تكون الآلية النهائية لذلك الملتقى الجامع الذي سيجمع كل القوى السياسية.واعرب عن اعتقاده بأن ما اتفق عليه مع زعيم التجمع الوطني الديمقراطي محمد عثمان الميرغني لا يختلف عما يدور مع النظام الحاكم وما يدور بين النظام وبين غيره من القوى السياسية. أ.ش.أ