اعتمد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع امس امراً باعفاء 142 مسجوناً من باقي العقوبة التي صدرت بحقهم في العديد من القضايا المختلفة بمناسبة عيد الاضحى المبارك شريطة تسوية الحق الشخصي ان وجد. وقال ابراهيم بوملحة النائب العام بدبي في مؤتمر صحفي بمكتبه صباح امس ان القضايا التي تضمنها هذا العفو تتعلق بالتزوير والسرقة والنصب والاحتيال والمشروبات الكحولية والمخدرات وغيرها خاصة المنصوص فيها على الابعاد. واضاف ان المسجونين المعفو عنهم والذين عليهم حقوق شخصية تتعلق بجرائمهم يطلب ولي عهد دبي منهم تسوية تلك الحقوق قبل الاعفاء موضحاً ان النيابة العامة بدبي خاطبت السجن المركزي بدبي لتنفيذ الامر وانهاء الاجراءات الخاصة به خلال الايام القليلة المقبلة. واوضح ان اختيار قائمة المسجونين المعفو عنهم تم من خلال لجنة مكونة من ممثلين عن ادارة التحريات والمباحث الجنائية ومباحث امن الدولة والادارة العامة للمؤسسات العقابية وحقوق الانسان حيث حولت كشف الاسماء للنائب العام للتدقيق ومن ثم رفع الكشف الى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حيث قام باعتماد القائمة والتي تتضمن اسماء من جنسيات مختلفة معظمهم من غير المواطنين. كما اعلن ابراهيم بوملحة ان هناك خطة تدرس سيعلن عنها قريباً بعد اعتمادها بشأن قضايا المخدرات بدون المتاجرة للمواطنين والمقيمين فيما يخص التعاطي والحيازة سواء الحبوب او المخدرات مشيراً الى ان هذه الخطة ستعالج بالكامل نوعية هذه القضايا. ورداً على سؤال حول القضايا الكبيرة وهل يصدر في حق المتهمين فيها اي عفو في المناسبات قال ان قضايا القتل والاغتصاب والاتجار بالمخدرات لا يصدر فيها عفو مشيراً الى ان الاخيرة في حالة ما اذا حكم على المتهم بـ 15 سنة على سبيل المثال وقضى منها عشر سنوات فمن الممكن ان يصدر العفو فيها حيث ان الابعاد الذي يلي العفو يعد في حد ذاته عقوبة للشخص. من جهة اخرى ورداً على سؤال حول آخر الاجراءات التي تمت بشأن المتهم البريطاني جاري ستيوارت والمطلوب تسليمه للسلطات السعودية قال النائب العام بدبي ان النيابة العامة بدبي تسلمت الملف بالكامل حيث قامت باستجواب المتهم الذي اعترف بما نسب اليه بشأن ترويجه للمشروبات الكحولية في احدى المجمعات السكنية التي كان يقطنها. واوضح ان النيابة العامة بصدد رفع تقرير لتسليم المتهم للسلطات السعودية حيث سيتم مخاطبة ادارة التحريات بدبي بعد العيد مباشرة بهذا الشأن. كتب محسن راشد: