تحدى المقاتلون الكشميريون الهند وتهديداتها وشنوا سلسلة هجمات اسفرت عن مقتل 21 شخصا بينهم كولونيل عسكري وخمسة جنود من قوات الأمن واصابة ثلاثة عسكريين بينهم جنرال. وقال مسئولون بالجيش والشرطة ان ضابطا بالجيش الهندي برتبة كولونيل وخمسة افراد اخرين من قوات الامن قتلوا في هذه الولاية المتنازع عليها والواقعة في منطقة الهيمالايا. وقالت الشرطة ان اربعة متشددين قتلوا بالولاية الليلة قبل الماضية, واستمر العنف بالولاية رغم اعلان الهند تمديد قرارها بتعليق العمليات الهجومية ضد المتشددين لمدة ثلاثة اشهر تنتهي بنهاية مايو المقبل. وتقول الجماعات المتشددة ان وقف اطلاق النار حيلة من جانب الهند لكسب تعاطف دولي. وقال بيان للجيش ان ثلاثة عسكريين بينهم كولونيل وثلاثة مدنيين قتلوا في هجوم شنه متشددون في جنوب كشمير, واصيب في الهجوم ثلاثة جنود آخرون بينهم بريجادير. وتابع البيان (يجري التحقق من تفاصيل اخرى). وقال مسئول بالشرطة انه لم يتضح بعد ما اذا كان المدنيون قتلوا في عمليات انتقامية للجيش او برصاص متشددين. واتصل متحدث باسم جماعة حزب المجاهدين التي تبدو في طليعة الجماعات المتشددة في كشمير بمكاتب صحيفة في سريناجار واعلن مسئولية الجماعة عن الهجوم على دورية للجيش. وفي هجوم آخر قتل متشددون رجلي شرطة واصابوا خمسة اخرين بجروح في باشولي بضاحية كاثوا على بعد 440 كيلومترا جنوب شرقي سريناجار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير. ويشن انفصاليون اسلاميون تمردا منذ 11 عاما ضد الحكم الهندي لجامو وكشمير الولاية الهندية الوحيدة التي يغلب المسلمون على سكانها. وقالت الشرطة ان تسعة اشخاص بينهم رجل شرطة قتلوا في مكان اخر بالولاية المضطربة واصيب 14 اخرون في حوادث منفصلة من اعمال العنف منذ مساء الاربعاء. رويترز